Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 6

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. سنة سبع وخمسين وثمانمائة

وأخلع على قرقماس الجلب وقرر رأس نوبة النوب عوضا عن أسنبغا الطيارى، وأخلع على جر باش كرت وقرر أمير آخور كبير عوضا عن قاني باى الجركسي، وأخلع على يونس الأقباي المؤيدي وقرر في الدوادارية الكبرى عوضا عن تمر بغا الظاهري، وأخلع على جانى بك القرماني (¬١) وقرر حاجب الحجاب عوضا عن خشقدم الناصري، وأخلع على تمراز الأينالي الأشرفي وقرر في الدوادارية الثانية عوضا عن أسنباي، وأخلع على جاني بك القجماسي الأشرفي وقرر في شادية الشراب خاناه عوضا عن لاجين الظاهري، وأخلع على خاير بك الأشقر وقرر أمير آخور ثاني، وأخلع على جاني بك نائب جدة واستمر متحدثا في الاستادارية، وأخلع على قاني باى الأعمش وقرر في نيابة القلعة، وأخلع على يونس العلاى وقرر في نيابة الاسكندرية، وأخلع على يشبك الناصري وقرر رأس نوبة ثاني. وأنعم على جماعة من الأمراء بتقادم ألوف منهم أزنبغا اليونسى و برسباي البجاسي (¬٢) وغير ذلك من الأمراء. ثم أنعم بأمريات طبلخانات وعشرات على جماعة كثيرة من الأمراء منهم جاني بك الظريف وقرر في الخازندارية الكبرى عوضا عن أزبك من ططخ، وأنعم على برد بك زوج ابنته بأمرة عشرة، وقرر يشبك الأشقر فى استادارية الصحبة عوضا عن سنقر أحد الأمراء الظاهرية. ثم أنه شرع في إرسال الملك المنصور إلى ثغر الإسكندرية (¬٣) فنزل به من باب الدرفيل وهو مقيد فتوجهوا به إلى البحر وأنزلوه في الحراقة وتوجهوا به إلى الاسكندرية فسجن بها وكان المتسفر عليه خاير بك الأشقر أمير آخور ثانى فسجنه ورجع. ثم أنزل بمن قبض عليه من الأمراء وهم

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 6 (SanadKitab #30070, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.