Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 17

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثمانمائة

يورد المال، وقرر عوضه في الحسبة على بن أحمد الكاشف المعروف بابن أرم (¬١).

وفى ذى الحجة (¬٢) قرر فى نيابة الإسكندرية جانى بك النوروزى نائب بعلبك عوضا عن يونس العلاى، وقدم يونس العلاى إلى القاهرة وقرر فى أمرة طبلخاناه. وفيه (¬٣) توفى خطط الناصرى وكان ولى نيابة غزة وأتابكية طرابلس وكان لا بأس به … . وفيه جاءت الأخبار بأن قد ظهر شخص يقال له محمد بن فلاح المشعشع (¬٤) وقد حصل منه غاية الفساد وقتل من الناس ما لا يحصى ونهب الركب العراقى، وقد أعيا أمره نائب الشام، فانزعج السلطان لهذا الخبر. - وفيه (¬٥) ظهر زين الدين الأستادار وطلع إلى القلعة وقابل السلطان فأمره بملازمة داره وأن لا يجتمع بأحد من الناس، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثمانمائة

فيها في المحرم (¬٦) قرر فى كتابة السر بدمشق الحافظ قطب الدين الخيضرى عوضا عن صلاح الدين بن السابق، وهذه أول ولاية الخيضرى ١٥ لهذه الوظيفة ثم بعد مدة جمع بين قضاء الشافعية بدمشق وكتابة سرها. - وفيه قرر آقبردى الظاهري الساقى فى أتابكية حلب عوضا عن على باى العجمي (¬٧)، وقرر في نيابة قلعة حلب عوضا عن آقبردي، قاسم بن

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 17 (SanadKitab #30070, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.