Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 23

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثمانمائة

وفى ذى الحجة استقر تقى الدين بن نصر الله (¬١) في نظر الدولة، وكانت شاغرة مدة طويلة - وفيه (¬٢) توفى الناصري محمد الصغير معلم النشاب وكان أستاذا في هذا الفن، وقد جاوز الثمانين سنة من العمر، وهو والد عبد العزيز الذى ولى الحسبة - وفيه (¬٣) ثار جماعة من المماليك الجلبان ونزلوا إلى بيت ابن أبي الفرج الأستادار على حين غفلة ونهبوا ما فيه عن آخره واختفى هو، ثم طلع إلى السلطان واستعفى من الأستادارية، فأعفاه السلطان من ذلك وقرر فيها قاسم الكاشف، وبقى ابن أبي الفرج في نقابة الجيش على عادته - وفيه قدم نجاب ببشارة الحاج وأخبر بأن المبشر قد عوقوه العربان في الطريق فلم يحضر أحد من الجند بالبشارة على العادة، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثمانمائة

فيها في المحرم قدم قاصد من عند الأمير إبراهيم بن قرمان أمير التركمان (¬٤) وعلى يده مكاتبة مضمونها أنه أرسل يشكو فيها من ملك الروم محمد بن عثمان، فما اكترث السلطان بذلك، ثم أرسل إليه بجواب هين وما أكرم قاصده فمضى غير راض، وكان هذا سببا لعصيان ابن قرمان كما سيأتى الكلام على ذلك - وفيه (¬٥) تغير ماء النيل تغيرا فاحشا وغلبت عليه الخضرة جدا حتى تعجب الناس من ذلك - وفيه (¬٦) نودي في القاهرة بخروج

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 23 (SanadKitab #30070, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.