Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 35

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ستين وثمانمائة

وكان إمام الأشرف برسباي، ومولده سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وهو أخو الشيخ أمين الدين الأقصراى. - وفيه (¬١) توفى آقبردي الساقي الظاهري نائب ملطية وكان لا بأس به - وفيه توفى الشهاب أحمد الحاضرى الحنفى (¬٢)، وكان عارفا بالقراءات السبع وتعبير الرؤيا - وتوفى الشيخ نور الدين على خليفة سيدى إبراهيم الدسوقى ﵁، وكان مالكي المذهب وله اشتغال بالعلم، وكان يعرف بسنان الأبودري (¬٣) - وفيه صلى السلطان صلاة عيد النحر (¬٤) وخرج من الجامع مسرعا وتوجه إلى الحوش ونحر به وخالف العادة، وسبب ذلك قويت الإشاعات بوقوع فتنة في ذلك اليوم من المماليك الجلبان فبادر السلطان وتوجه إلى الحوش ونحر به فسكن الاضطراب قليلا، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة ستين وثمانمائة

فيها في المحرم (¬٥) قرر اقباى الحكمي في نيابة ملطية عوضا عن آقبردى الساقى، وقرر فى نيابة طرسوس آقباى السيفى جار قطلو عوضا عن آقباى الحكمي. - وتوفى الناصري محمد الحلبي والى الحجر -. وفيه (¬٦) وصل الحاج وأخبر أنه لم يحج في هذه السنة أحد من العراق خوفا من المشعشع (¬٧) الذي ظهر منه الفساد وقد شاع خبره فيما تقدم، وكان تلك

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 35 (SanadKitab #30070, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.