Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 41

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ستين وثمانمائة

وفي ذي القعدة توفى (¬١) قانى باى الأعمش الناصرى نائب القلعة، فلما مات قرر في نيابة القلعة عوضه سودون النوروزى (¬٢)، وأنعم السلطان بأمرة قانى باى الأعمش على ولده الناصرى محمد وهو أصغر أولاده وكانت أمرة عشرة - وفيه (¬٣) قرر في نظر الجوالى القاضي زين الدين أبو بكر بن مزهر وصرف عنها ابن أصيل.

وفى ذى الحجة (¬٤) قدم قاصد جهان شاه وصحبته هدية للسلطان وعلى يده مكاتبة تتضمن أنه بعث يشكو إلى السلطان من حسن بك الطويل بأنه جار عليه وقد زحف على بلاده، فأرسل إليه السلطان الجواب عن ذلك. وفيه نزل السلطان إلى المطعم الذي بالريدانية (¬٥) وألبس الأمراء الصوف وشق من القاهرة فى موكب حافل وكان يوما مشهودا - وفيه توفى الشيخ برهان الدين الرفاعي الشافعى وكان من أهل العلم والفضل ومولده بعد الثمانين والسبعمائة. - وتوفى أركماس اليشبكى أحد الأمراء العشرات ورؤس النوب. وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب اليمن وهو الملك أبو الفتح عمر بن على ابن رسول التركماني، وكانت دولة بني رسول (¬٦) أقامت باليمن نحوا من مائتي وثلثين سنة وكان سبب تسمية جدهم برسول ذلك أن الخلفاء كانت تبعثه رسولا إلى البلاد الشامية وغيرها من البلاد فسمى رسولا ولا زال يرتقى حتى ملك بلاد اليمن وانفرد بها ومعرفته مشهورة فى التواريخ القديمة، انتهى ذلك.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 41 (SanadKitab #30070, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.