Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 73

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

ونزلوا على غير طائل. وفي هذا الشهر تزايد أمر الطاعون جدا، وتعطلت أحوال الناس بسبب كثرة الموت فى الناس من كبير وصغير، وصارت الجنائز تمر فى الشوارع والطرقات كالقطارات وتصف النعوش في المصلات على بعضها وقت الصلاة، ومن الغرائب أن قل من طعن في هذا الفصل وسلم من الموت، وقد كثر الورد في هذه الأيام جدا حتى صاروا يعملون فوق النعوش قواصر من جريد ويغرزوا فيها الورد، وقد تزايد الموت حتى تعطلت أحوال الناس وصار كل أحد يحسب حساب الموت وهانت على الناس أنفسهم، وكان هذا الفصل أقوى من الفصول التي وقعت في أيام الملك الظاهر جقمق، وفي ذلك يقول القائل:

أسفى على سكان مصر إذ غدا … للطعن فيها ذات وخز سار

الموت أرخص ما يكون بحبه … لكن هذا صار بالقنطار

وكان قوة عمله من خارج بابى زويلة إلى الصليبة وما حولها، وقد أقام يعمل هذا الطاعون فى القاهرة نحوا من ستة أشهر ابتداء وانتهاء، فلما كان أول خماسين النصارى أخذ الطعن في التناقص وفيه توفى القاضي زين الدين عبد الرحيم بن قاضي القضاة محمود العيني الحنفي (¬١)، وكان فاضلا رئيسا حشما وولى عدة وظائف سنية منها نظر الأحباش، وناب في القضاء، ومولده سنة إحدى وثمانمائة، وهو والد الشهابي أحمد بن العينى أمير مجلس كان.

وفى رجب خف الموت بالنسبة لما كان أولا وفيه (¬٢) توفى يشبك

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 73 (SanadKitab #30070, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.