Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Umam fil 'Aja'ib wal Hikam · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 32

  1. ذكر طرف يسيرة من فضائل مصر

قال ابن سعد (¬١): أخبرنا محمد بن عمر الواقدى (¬٢) عن أشياخه قال: أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي ﷺ في سنة سبع من الهجرة مارية وأختها سيرين وألف مثقال من الذهب وعسلا وعشرين ثوبا وبغلته الدلدل وحماره عفيرا وخصيا يقال له مابور فعرض خاطب علي مارية الإسلام فأسلمت هى وأختها، ثم أسلم الخصي، وكان بعثه المقوقس مع مارية فقبل النبى ﷺ هديته ونظر إلي مارية وأختها فاعجبتاه وكره أن يجمع بينهما، وكانت أحداهما تشبه الأخرى فقال: «اللهم اختر لنبيك» فاختار الله له مارية، وذلك أنها أسلمت قبل أختها، ومكثت أختها ساعة، ثم أسلمت فوهبها (¬٣) النبي ﷺ لحسان (¬٤) بن ثابت وقيل كان الخصي قرابة لمارية وكان كثيرا ما يدخل عليها فوقع في نفس النبي ﷺ شيء فرجع فلقيه عمر بن الخطاب فسأله فأخبره بذلك فأخذ عمر السيف، ثم دخل على مارية وقربتها عندها فأهوى ليضربه عمر بالسيف، فلما رأي ذلك كشف عن عورته وكان مجبوبا ليس بين رجليه شئ فلما رآه عمر ذلك رجع إلي النبي ﷺ فأخبره بذلك فقال رسول الله ﷺ: «أن جبريل أتاني الساعة فأخبرني وقد برأها الله وقريبها وبشرني أن في بطنها غلاما مني وأنه أشبه الخلق بي وأمرني أن اسميه إبراهيم وكناني بأبي إبراهيم. وكانت مارية من أحب الناس إلي رسول الله ﷺ حتي مات، وكانت البغلة والحمار أحب دوابه إليه وسمي البغلة الدلدل وسما الحمار يعفورا وأعجبه العسل، فسأل من أين هذا العسل، فقيل له من بنها.

فقال اللهم بارك في بنها وفي عسلها وبقيت عنده من الثياب حتي كفن في بعضها صلي الله علي وسلم أنه قال: «لو بقى إبراهيم ما تركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية» وماتت مارية في المحرم سنة خمس عشر بالمدينة.

***

Rujukan halaman ini: نزهة الأمم في العجائب والحكم، ص 32 (SanadKitab #30074, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.