وقال سيدى عبد العزيز الديرينى (¬١) رضى لله عنه فى مركب مقلع:
انظر ألى مركب يزهيك منظره … تسابق الريح فى جرى واسراد
وكأنه طائر قد مضه عطش … وافا من الجو منقوضا على الماء
وقال الشهاب بن المنصورى من أبيات فى مركب مقلع وقد أجاد فى التشيه:
كأنما السفن عادات جرين به … لها المراسى شنوف اؤه مرسيل
من كل جارية كالخود زايره … إذ ارها قبل أن نلقاك محلول
وقال ابن تميم:
عجبت للنيل لما أن رأيت به … تلك الصوارى وقد اربت على الحبك
أظنها لم تطل إلا وقد وليت … حمل الرسائل بين الفلك والفلك
وقال الشيخ شمس الدين النواجى:
اركب النيل ما استطعت ففيه … راحة للفتى وغاية بغيه
كم تقرجت حين سافرت فيه … فى بلاد وكم ظفرت يمنيه
وقال ابن رشيق ضد ذلك:
خلقت طينا وماء البحر يتلفه … والقلب فيه نفور من مراكبه
فالبحر غير رفيق بالرفيق له … والبر مثل اسمه بر براكبه