وعن: عُمر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وعمرو بن عبسة - بفتح العين والموحدة، والسين المهملتين، ثم تاء التأنيث -، وكعب بن مرة البهزى.
وعنه: جُبير بن نفير، وسالم بن أبي الجعد، وسُليم - بضم السين، وفتح اللام - ابن عامر الخبائرى - بفتح الخاء المعجمة، وبالموحدة، وبعد الألف مثناة تحت، ثم راء، ثم ياء النسبة -، وجماعة كثيرة.
قال: (خ): كان على حمص، وهو الذي افتتحها. وقال: (س): ثقة. وقال ابن سعد: وفد إلى النبي ﷺ وقد شهد القادسية وولى حمص، وهو الذي افتتحها وقسمها منازل. وقال غيره: كان أحد الفرسان المذكورين غلب الأشعث بن قيس على شرف كندة. وقال أبو عامر الهوزني: حضرت مع حبيب بن مسلمة، فأقبل علينا بوجهه كالمشرف على دابة لطوله، وقال: صلوا على أخيكم، واجتهدوا له في الدعاء. قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (٤٠). وقال أبو داود: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل. مات شرحبيل بصفين. وقال أحمد بن عيسى في "تاريخ حمص": توفى سنة (٣٦)، وصلى عليه حبيب بن مسلمة.
[٢٦٨٨/ ٢٧١٧] (م ت س) شرحبيل بن شريك المعافرى الآجرى - بعد الهمزة ثم جيم مضمومة - المصري.
عن: أبي عبد الرحمن الحبلى - وقد تقدم ضبطه قريبًا وبعيدًا -، وعُلى - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الراء، ثم موحدة، وجماعة.
وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وذكر كلام أبى حاتم. وقال الأزدى: ضعيف، وذكر كلام (س).
* شرحبيل بن شريك. كذا قال، وإنما هو شريك بن شرحبيل.
[٢٦٨٩/ ٢٧١٨] (ق) شرحبيل بن شفعة - بضم الشين المعجمة، ثم فاء ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - الرحبي، ويقال: العنسي - بالنون، أبو يزيد الشامي - بالشين المعجمة -.
عن: شرحبيل بن حسنة، وعتبة بن عبد، وعمرو بن العاص ولى عنبة - واحدة العنب المأكول - الخولاني.