وعلى، ومعاوية، ويزيد، ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيت الحجاج، قال: وكان له عشرون ومائة سنة، وعاش بعد سنة. وقيل: تعلم العلم من معاذ بن جبل. وثقه ابن معين، وغيره. وكان شاعرًا فائقًا. قال ابن سيرين: كان شاعرًا فائقًا زاجرًا، وكان كوسجًا، وكان قاضيًا. ثناء الناس عليه كثير - رحمة الله عليه. قيل: مات شريح وله (١٢٠) سنين، وقيل (٢١٠). وقال الهيثم بن عدى وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة ومحمد بن عبد الله بن نمير، وغير واحد: مات سنة (٨٠). وقال المدائني: سنة (٨٢) وقيل سنة (٨٧). وقال أبو نعيم في رواية: مات سنة (٩٣). وفى رواية أخرى عنه: سنة (٩٦). وقال على بن عبد الله التميمي: سنة (٩٧)، ويقال: سنة (٩٩). قال الإمام الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلت): الأول أصح، وباقي الأقوال وهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أحمد العجلي - رحمة الله عليه.
[٢٦٩٦/ ١٧٢٦] (د س ق) شريح بن عبيد بن شريح - مثل اسمه - بن عبيد الحضرمي، المُقْرائى - و وهو بضم الميم وآخره همزة مقصورة، كذا ضبطه الذهبي في "المشتبه" له قال: ويكتب بألف غير صورة الهمزة ليفرق بينه وبين المقرئ من القراء - انتهى. وسيأتي لماذا نسب ويجوز مد الهمزة، وأما الأمير فإنه قال: بعدَ من يُنسب إلى القراء، وأما المقرائى، يعني، بعد ضم الميم، قال: وفتح الراء، وبعدها همزة، ثم ياء ففلان، وفلان، وذكر هذا الرجل منهم. وذكر ابن ناصر في حاشية" الإكمال" أن ابن الكلبي قال: إنه بفتح الميم، وخطّأ أصحاب الحديث في ضم الميم، والله أعلم -.
* تنبيه: اعترض مغلطاي على المزى في قوله (الحضرمي المقرائي) فقال: فيه نظر؛ لأن مُقْرأ: هو عبد الله بن سُميع بن الحارث مالك بن بن زيد بن الغوث بن سعيد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة بن سبأ. فليس هو من حضرموت بحال، ولو قال كقول صاحب "الكمال "الحضرمي، وقيل المقرائي، لكان صوابًا، والله أعلم، انتهى -.
وشريح كنيته: أبو الصلت، كذا في كنى أبى أحمد الحاكم، وابن حبان، وقيل في كنيته غير ذلك الحمصي.
عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وسعد بن أبي وقاص، وجماعة مرسلًا.
وعن: أبي أمامة، والمقدام بن معدي كرب، وجُبير بن نفير، وخلق.
وعنه: ضمرة بن ربيعة، وضمضم بن زرعة، وصفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح، وجماعة.
وثقه دحيم، وغيره. وقال أبو داود: لم يدرك سعد بن مالك. وقال (س): ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وكذا أحمد العجلى.