وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير - بالمثلثة -، والدراوردي. وغيرهما.
قال (س): صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان" وقال: صالح الحديث. وقال الأزدي: له ما ينكر، ثم عقبه بكلام (س).
[٢٩٢٢/ ٢٩٦٨] (ق) طلحة بن زيد الرقي.
قيل: هو دمشقي، نزل الرقة أبو مسكين، وقيل: أبو محمد.
عن: موسى بن عُبيدة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وثور بن يزيد، وهشام بن عروة، وجعفر بن محمد، وجماعة.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية - وهما من أقرانه -، وشيبان بن فروخ، وخلق.
قال أحمد وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال (خ) وجماعة: منكر. وقال صالح جزرة: لا يكتبُ حديثه. وقال أبو نعيم الحافظ: طلحة بن زيد أبو مسكين حدث بالمناكير، لا شيء.
• تنبيه: قول المزي عن أبي نعيم [] ما ذكره عنه. قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الذي في كتاب أبي نعيم طلحة بن زيد منكر الحديث قاله (خ) ثم قال طاهر بن الفضل الحلبي، روى عن ابن عبدة وحجاج بن محمد مناكير، لا شيء. وكذا ذكره أيضًا عنه ابن عساكر فكأن المزي لمح بصره لما رأى كلام ابن عساكر [الثاني] واعتقد أنه يتجه الكلام الأول. والله أعلم انتهى.
ذكر طلحة هذا في "الميزان" فقال: طلحة بن زيد الرقي، وقيل: الكوفي، وقيل الشامي - يعني بالشين المعجمة - نزيل واسط، يقال إنه قرشي والظاهر أنه الأول، انتهى.
ويعني بالأول طلحة بن زيد روى عن الأعمش، وعنه عبيد الله بن عمرو الأسدي، ضعفه أبو حاتم، انتهى.
قال الذهبي: لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم، ثم ذكر فيه كلام (خ). وقال (س): متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، لا يحل الاحتجاج بخبره، ذكر له في "الميزان" حديثًا من عند أبي يعلى ثم حديثًا آخر رواه ابن حبان عن أبي يعلى، وهو عن جابر قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وابن عوف وسعد. قال "لينهض كل رجل إلى كفؤه" ونهض هو إلى عثمان، ثم قال "أنت وليِّي في الدنيا والآخرة" واعلم أن هذا في موضوعات ابن الجوزي. ورأيتُه في "تلخيص المستدرك" قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي بطلحة بن زيد هذا وقال: بل هو ضعيف واهٍ، ثم ذكر له الذهبي حديثًا من عند ابن عدي ثم قال: وبالإسناد فذكر به - يعني ابن عدي - ستة أحاديث موضوعة، أولها: عن أبي موسى