وعنه: عاصم الأحول، وأسامة بن زيد الليثي، وفضيل بن غزوان، ومالك وحماد بن سلمة، وموسى بن ثروان، وابن إسحاق وجماعة.
وثقه النسائي وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٩٣٣] (تمييز) طلحة بن عبيد الله بن ماتع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم.
وكان يُسمى أيضًا طلحة الخير. فأشكل على الناس، وقيل: هو الذي نزل فيه ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ لأنه قال: لئن مات رسول الله ﷺ لأتزوجن عائشة. وهو صحابي أخرجه أبو موسى المديني فقط، وعزاه لابن شاهين.
[٢٩٣٤/ ٢٩٧٦] (تمييز) طلحة بن عُبيد الله العُقَيلي - بضم العين وفتح القاف.
عن: الحُسين بن علي.
وعنه: زيد بن أسلم، ومروان بن سالم.
[٢٩٣٥/ ٢٩٧٨] (ق) طلحة بن عمرو الحضرمي المكي.
عن: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسويد بن حُجير، ونافع وجماعة.
وعنه: وكيع، وزيد بن الحُباب، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي، وخلق.
قال أحمد: لا شيء، متروك. وقال ابن معين وأبو داود: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي لين عندهم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال (خ) ليس بشيء. ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه وفيه: قال أحمد و (س): متروك الحديث، وذكر في ترجمته حكاية عن عبد الرزاق ثنا معمر قال: اجتمعت أنا وشعبة وسفيان وابن جريج، فقدم علينا شيخ فأملا (¬١) علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، لم يكن الخطأ منا ولا منه، إنما الخطأ من فوق، فلما جن علينا الليل ختمنا الكتاب فجعلناه تحت رؤوسنا وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب؛ وكان الرجل طلحة بن عمرو.
قال الذهبي: رواها ابن عدي بإسناد صحيح، وفي نفسي منها انتهى.
وقد ساق هذه الحكاية في "التذهيب"، والظاهر أنها في أصله عن أبي داود السنجي عن عبد الرزاق به ولم يعترضها فيه قال: وقد ساق له ابن عدي جملة. وقال عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر، مات سنة ١٥٢.