وقد أطال في ترجمته بخلاف عادته في "الثقات".
قال أبو نُعيم وجماعة في وفاته كما ذكرت لك عن ابن حبان.
وقال يحيى بن بُكير: سنة (١٣) والله أعلم.
• تنبيه: قال ابن معين وأبو حاتم: لم يسمع من أنس يروي عن خيثمة عنه.
وفي "التهذيب" أنه روى عن أنس، وابن أبي أوفى.
[٢٩٣٨/ ٢٩٨٣] (ع - خ مقرونًا بغيره) طلحة بن نافع، أبو سفيان الواسطي.
ويقال: المكي الإسكاف مولى قريش.
عن: أبي أيوب الأنصاري، وابن عباس، وجابر، وابن الزبير، وأنس، وابن عُمر، وعُبيد بن عُمير، وغيرهم.
وعنه: الأعمش - فأكثر -، وحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين - ابن عبد الرحمن، وجعفر بن أبي وحشية، وحجاج بن أبي زينب، وحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وآخرون.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقاله (س).
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلي منه.
وقال شعبة، وأبو سفيان عن جابر: إنما هي صحيفة.
روى له (خ) مقرونًا وقد تقدم في الرقم في أول الاسم.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال في ترجمته: كان الأعمش يدلس عليه.
وذكره أحمد العجلي.
قال شيخنا الهيثمي الذي رتب ثقاته: طلحة بن نافع أبو سفيان ولم يسمه ولكن قال: أبو سفيان الذي يروي عنه الأعمش جائز الحديث وليس بالقوي ولا أعلم أن الأعمش روى عن أحد يكنى أبا سفيان إلا طلحة والله أعلم، وطلحة من رجال الصحيح انتهى.
ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه إلى أن قال: قلت: قد احتج به مسلم وأخرج له (خ) مقرونًا بغيره ثم ذكر في ترجمته حديثًا ليس في الكتب الستة وهو أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبي ﷺ "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها".
ثم قال: هذا حديث صحيح غريب انتهى.