وكان من ثقات الشيوخ وأعيانهم. قال أحمد: ما أقل خطأه، لقد عُرض عليَّ حديثه، وهو أصح حديثًا من أبيه.
وقال ابن معين: ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب. وقال ابن عدي، فذكر بإسناده إلى ابن معين: أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس، قال: اسكت، ويحك سيد الناس عاصم بن علي في مجلس ثلاثون ألف رجل.
وقال ابن معين أيضًا: عاصم بن علي سيد المسلمين، وقال أبو حاتم: صدوق. وذكر له ابن عدي أحاديث منكرة ثم قال: لا أعلم له شيئًا منكرًا غير ما ذكرت، ولم أر لحديثه بأسًا. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٢١) انتهى.
زاد ابن سعد: في نصف رجب.
وقد ذكره في "الميزان" وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه هو، ثم ذكر كلام الناس، وصدر بمحله الصدق، وكان عالمًا صاحبُ حديث، وذكر في أثناء الكلام: وهو فكما قال المتعنت أبو حاتم: صدوق. ثم قال: كان من أئمة السُّنة قوَّالًا بالحق احتج به البخاري، ثم أخرج وفاته كما ذكرت لك. لكنه لم يذكر الشهر، قال: وهو في غير (٩٠).
[٢٩٦٩/ ٣٠١٧] (ت ق) عاصم بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
أبو عُمر العُمري المدني أخو عبيد الله وعبد الله وأبي بكر.
عن: عبد الله بن دينار، وسُهيل بن أبي صالح، وعاصم بن عبيد الله، وزيد بن أسلم، وجماعة.
وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة.
ضعفه أحمد وابن معين. وقال حاتم (*) وقال (خ): منكر الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالفُ. وذكره في "الميزان" فذكر كلام أحمد فيه، ولم يذكر ابن معين، وذكر كلام (خ) ثم قال: وقال ابن حبان: قال: لا يجوز الاحتجاج به. وقال (س): متروك. ثم ذكر له ثلاثة أحاديث. ثم قال: قال ابن عدي: أحاديثه حسان على ضعفه.
[٢٩٧٠/ ٣٠١٨] (م د ت س) عاصم بن عُمر بن الخطاب العدوي.
ولد في حياة النبي ﷺ، أمه: جميلة - بفتح الجيم وكسر الميم - بنت ثابت بن أبي الأقلح، التي كان اسمها عاصية فسماها ﵇ جميلة، ولد قبل موته ﵇ بعامين.
وروى عن: أبيه.