- والقِمطْر والقمطرة: ما تصان فيه الكتب. قال ابن السكيت: لا يقال بالنسبة - فاستعفاه من القضاء، قال: ما سبب استعفائك؟ قال: تقدم إليَّ خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعى بينة وشهودًا، فرددتهم رجاء أن يصطلحوا أو يعِنَّ لي وجه فصل ما بينهما، فوقف أحدهما من جيرتي على أني أحب الرطب السُكَّر فعمد في وقتنا وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع لي رطبًا سُكرًا، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جُملة دراهم على أن يُدخل الطبق إليَّ، فلما دخل إلي أنكرت ذلك وضربتُ بوابي، وأمرت برد الطبق فرد، فلما كان اليوم تقدم إليَّ مع خصمه، فما تساويا في قلبي ولا في عيني، هذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل! ولو قبلت! ولا آمن أن يقع عليَّ حيلةً في ديني فأهلك، فأقلني أقالك الله، فأعفاه.
ذكره في "الميزان" فقال: وثقه النسائي وغيره، وقال أبو داود: يكتب حديثه، وجعل يتعجب.
وقال ابن معين: ضعيف. ثم قال: قلتُ: كان من خيار القضاة، له ترجمة طويلة في تاريخ بغداد.
• عامر بن أسامة أبو الفتح الهذلي. في الكنى.
[٢٩٨٦/ ٢٥١٠] (س) عامر بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي.
أخو أم المؤمنين أم سلمة، من مسلمة الفتح.
روى عن: أخته فقط.
وعنه: سعيد بن المسيب. حديث في الجنب يصوم.
[٢٩٨٧/ ٣٠٣٦] (س) عامر بن جَشِيب - هو بفتح الجيم ثم شين معجمة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة - الحمصي، أبو خالد.
عن: خالد بن معدان، وزرعة بن ثُوب - بضم الثاء المثلثة ثم واو مفتوحة ثم موحدة - وقيل إنه روى عن أبي أمامة.
وعنه: لقمان بن عامر، والزُبيري - بضم الزاي - ومعاوية بن صالح، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
• تنبيه: روى عامر بن جَشِيب الحمصي عن أبي الدرداء ﵁. قال الدارقطني: لم يسمع منه، انتهى.