وقال أبو داود: قلت (¬١) ليحيى بن معين أن أحمد بن حنبل حدث عن عامر بن صالح؟ فقال ما له، جُنَّ؟.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسًا.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مسروق من الثقات، وأفراد تفرد بها.
قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات: لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب.
وقال الدارقطني: لم يتبين أمره عند أحمد، وهو يترك عندي. وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه والعلم والحديث والنسب، وأيام العرب، وأشعارها.
ذكره في "الميزان" فقال: واهٍ، لعل ما روى أحمد عن أحدٍ أوهى من هذا. ثم إنه سئل عنه، فقال: ثقة لم يكن يكذب، ثم ذكر كلام الناس فيه. إلى أن قال: وساق له ابن عدي أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا.
توفي في بغداد في آخر خلافة الرشيد.
[٢٩٩٧/ ٣٠٤٧] (ت) عامر بن أبي عامر الأشعري.
مختلف في صحبته، أدرك النبي ﷺ، ووفد مع أبيه على معاوية.
قال الذهبي في "الميزان": إن ابن سعد قال: إن له صحبة. ووهم، انتهى. ولم يحمره في "التجريد" وكان ينبغي له أن يحمره؛ لأن الأصح فيه أنه تابعي
روى عن: أبيه.
وعنه: مالك بن مسروح، فقط.
قال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: الأشعري وأبيه قد صحب النبي ﷺ وغزا معه وروى عنه.
وقال ابن سعد: فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ: عامر بن أبي عامر، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالأردُن.
وقال خليفة: أبو عامر الأشعري عبد الله، ويقال: عبيد توفي في خلافة عبد الملك، هذا أصوب مما قاله ابن سعد.
قال ابن سميع في الطبقة الأولى: من تابعي أهل الشام ممن أدرك عمر، وأبا عبيدة، ومعاذًا، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي سعد الأشعري.