قال "ت" عقبه: هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ. انتهى.
وقد اختلف في صحبته، قال الذهبي في "تجريده": مرسل، وقد حمره، فالصحيح أنه تابعي، قال مصعب الزبيري: ليست له صحبة وقال أحمد بن حنبل: لا أدري له صحبة أم لا، وقد اتفق عليه أهل الكوفة عند موت يزيد، فلما ولى ابن الزبير أقره على الكوفة، وكان يلقب دُحروجة الجُعَل والدُحروجة - بضم الدال المهملة - لقصره، ثم عزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر، وله ابن اسمه، إبراهيم بن عامر الجمحي، يروى عنه شعبة، والثوري، له في "معجم ابن جُميع" في من اسمه عامر. انتهى كلام الذهبي. وقد ذكر ابن عبد البر عامرًا هذا، وقال: روى عن النبي ﷺ، وذكر حديثه، ولم يزد، غير أنه قال: وعنه: نمير بن عريب.
والظاهر أنه عنده صحابي، وإلا اعترضه، روى عن عامر هذا: عبد العزيز بن رفيع، ونمير بن عريب (¬١) - بفتح العين المهملة، وكسر الراء - الهمداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة - إلى القبيلة، ولى الكوفة لابن الزبير، وهو والد إبراهيم الذي يروي عنه الثوري.
قال أبو دواد: سألت أحمد بن حنبل له صحبة؟ قال: لا أدري، وقال مصعب الزبيري: ليست له صحبة، وقال ابن حبان في "ثقاته": يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.
• عامر بن مسعود أبو سعيد الورقي في الكنى.
[٣٠١٠/ ٣٠٦٣] (خ س) عامر بن مصعب.
ويقال: بالعكس، والأولُ الصحيح.
عن: عائشة مرسلًا، وعن: أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وطاوس.
وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وابن جريج، روى له (خ) من حديث ابن جريج عن عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب سمعا أبا المنهال، فذكر حديثًا في النهي عن الصرف نسيئة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لم أعلم له راويًا إلا إبراهيم بن المهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديث إبراهيم بن المهاجر، وفي "الميزان" عامر بن مصعب: قال الدارقطني: ليس بالقوي، فما أدري عنى هذا أم غيرَهُ، وفي "ثقات" ابن حبان يخص آخر، يقال له: عامر بن مصعب يروي عن طاوس، روى عنه: ابن جريج، فيحتمل أن الذهبي أراد هذا، أو الأول، وكذا الدارقطني، فالحاصل أنه إن لم يرد هذين فهما تمييزان، أو أحدهما والآخر تمييز. والله أعلم.
[٣٠١١ م/ ٣٠٦٤] (ع) عامر بن واثلة - بالثاء المثلثة - أبو الطُّفيل الكناني، الليثي.
ولد عام أحد.