وقد روى مالك في "الموطأ" عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني، حديث: "وجبت محبتي للمتحابين في" وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق.
قال ابن عبد البر: هذ هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته انتهى.
وذلك لأن عُمر أبي أدريس عند موت معاذ كان نحو عشر سنين والله أعلم.
[٣٠١٦/ ٣٠٦٩] (ق) عائذ الله المجاشعي، أبو معاذ.
عن: نفيع ابن داود الأعمى عن زيد بن أرقم في الأضحية.
وعنه: سلام - بتشديد اللام - ابن مسكين قال (خ): لم يصح حديثه.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: قاضي عبد الملك بن مروان، يروي المراسيل.
ولم يذكر عنه راويًا إلا سلام بن مسكين.
وليس هو بأبي إدريس الخولاني.
ذكره في "الميزان" وقال: قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه سلام بن مسكين حديثه في الأضحية "وأن بكل شعرة حسنة". قال (خ): لا يصح حديثه … ثم قال: قلت: ولا روى عنه سوى سلام انتهى.
يعني: فهو مجهول العين.
[٣٠١٧/ ٣٠٧٠] (س ق) عائذ بن حَبيب - بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة - الكوفي بياع الهروي.
عن: حُميد الطويل، وهشام بن عروة، وأبي حنيفة، وصالح بن حسان، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن راهويه، وأبو كُريب، وأبو خيثمة، وجماعة.
قال أحمد: كان شيخًا جليلًا عاقلًا وأحسن الثناء عليه.
وقال ابن معين: ثقة وقال أيضًا: صويلح وقال أبو إسحاق الجوزجاني: غال زائغ.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان" فقال: بياع الهروي، روى عباس عن يحيى: ثقة وروى الكوفي عن يحيى: صويلح ثم قال: قلت: هو شيعي جلد، وقال الجوزجاني: ضال زائغ.
وقال ابن عدي: روى أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة ولم يسق له شيئًا انتهى.
كذا في "الميزان": ضال زائغ وفي الأول: غال. والله أعلم.