عن: حسين الجُعْفى، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى بن أبى بُكير، وسعيد بن عامر، وعبد الله ابن بكر السهمى، وأبى داود الطيالسي، وشبابة، وخلق بعدهم ولزم يحيى بن معين وأخذ عنه الجرح والتعديل.
وعنه: (٤)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجعفر الفريابي، وأبو العباس بن سُريج -بالسين المهملة، والجيم- القاضي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، والأصم، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال: (س): ثقة. قال عبد الله بن أحمد: مولده سنة (١٨٥).
وقال حمزة الدِّهْقان: مات فى نصف صفر سنة (٢٧١).
ذكره ابن حبان فى "الثقات" وزاد في وفاته: ببغداد.
[٣٠٩٢/ ٣١٤٢] (د ق) عباس بن مرداس ابن أبي عامر بن جارية -بالجيم ومثناة تحت -السُّلمى- بضم السين وفتح اللام، أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل.
أسلم قبل الفتح وأقبل في تسعمائة من قومه فشهد الفتح وكان أبوه صديقًا لحرب بن أمية فقتلتهما الجن معًا وقيل إن ثلاثة ذهبوا على وجوههم فلم يُرَ أثر لهم، مرداس وطالب ابن أبي طالب وسنان بن حارثة المزى (*).
وكان شريفًا مطاعًا وهو من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه، ثم نزل البادية بناحية البصرة له حديث عن النبي ﷺ: "دعا عشية عرفة لأمته".
وعنه: ابنه كِنانة، وعبد الرحمن بن أنس السُّلمى، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية -ومن حرم الخمر في الجاهليه جماعة-. أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين أربعين فقال في ذلك شعرًا فكمل له مائة وقيل: خمسين.
[٣٠٩٣/ ٣١٤٣] (ق) عباس بن الوليد بن صُبح، أبو الفضل السُّلمي -بضم السين وفتح اللام- الدمشقى الخلال.
عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سُميع -بضم السين-، وزيد بن يحيى، وأبي مُسْهر، ومحمد بن يوسف الفريابي، وطبقتهم.