قال الكديمي: سمعته يقول: ما كذبت قط إلا مرة قال لى أبى: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم.
ذكره ابن حبان في "الثقات" " وقال: مات سنة (٢١١) وقد قيل: سنة (٢١٣) انتهى.
قال عباس العنبري: سمعته يقول: ولدت سنة (١٢٦) وقال ابن سعد وغيره: مات في شوال سنة (٢١٣).
رأيت عن الذهبي مكتوبًا في حاشية "التذهيب" ولم يصحح في آخره ما لفظه: قطع الحديث قبل موته بمديدة ولهذا لم يسمع منه البخارى وهذه الطبقة. انتهى.
[٣٢٠٣/ ٣٢٤٩] (ت) عبد الله بن داود الواسطى التمار، أبو محمد.
عن: ابن جُريج، وحنظلة بن أبي سفيان، وحماد بن سلمة، والليث، وجماعة.
وعنه: محمد بن المثنى، وأحمد بن أبي سُريج - بالسين المهملة، وبالجيم في آخره -، وجماعة.
قال (خ): فيه نظر وقال أبو حاتم: ليس بقوى في حديثه مناكير وقال ابن عدي: لا بأس به إن شاء الله.
ذكره في "الميزان" وذكر كلام (خ) فيه قال: وقال: (س): ضعيف، وذكر كلام أبي حاتم قال: وتكلم فيه ابن حبان، وابن عدى، وذكر له ابن عدى في ترجمته فذكر حديثًا عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يومًا: يا سيد المسلمين فقال: أما إذا قلت ذا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر". هذا كذب انتهى.
وقد رأيت هذا الحديث في "مستدرك الحاكم" وقد تعقبه الذهبي فقال: عبد الله ضعفوه - يعني: ابن داود هذا - وعبد الرحمن متكلم فيه - يعني به عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر - والحديث شبه موضوع. انتهى.
ثم ذكر له في "الميزان" حديثًا آخر من حديث ابن عُمر مرفوعًا: "الناظر إلى عورة أخيه متعمدًا لا يتلاقيان في الجنة". ثم عقبه فقال -: هذا كذب. ثم ذكر له عدة أحاديث كأنه استنكرها ولا شك أن الظاهر منها منكرًا جدًّا في نقدى والله أعلم.
ثم قال: قال ابن عدى: وهو ممن لا بأس به.
قال الذهبي: بل كل البأس به ورواياته تشهد بصحة ذلك، وقد قال: (خ): فيه نظر، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبًا. ومن أباطيله - فذكر حديث سعد مرفوعًا: "جاءني جبريل بسفرجلة من الجنة فأكلتها فواقعت خديجة فعلقت بفاطمة .. الحديث" وقد علم الصبيان أن جبريل لم يهبط على نبينا إلا بعد مولد فاطمة بمدة.