قال أبو حاتم ثقة رضى - وذكر كلام الفلاس كما ذكرتهما وذكر كلام ابن المديني ثم قال -: مات
في آخر سنة (٢١٩).
ورأيت في منتقى من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم انتقاه الحافظ أبو الفرج بن الجوزى ذكر كلام ابن أبي حاتم كما ذكرته.
وذكره الذهبي ثم قال: كان صدوقًا وقد راجعت كتاب ابن أبي حاتم وملخص ما فيه: سألت أبي عنه فقال: كان ثقة رضى.
وسئل أبو زرعة عنه فجعل يثنى عليه وقال: حسن الحديث عن إسرائيل.
وعن يحيى بن معين قال: شيخًا صدوقًا لا بأس به.
وعن عمرو بن علي صدوق وهو كثير الغلط إلى آخر كلام الفلاس فيه والله أعلم.
قيل: مات في سلخ ذى الحجة سنة (٢١٩) وقيل في أول سنة عشرين.
[٣٢١٣/ ٣٢٦٣] (م د س ق) عبد الله بن رجاء، أبو عمران البصري ثم المكي.
قال المزى: خلط غير واحد هذه الترجمة بترجمة عبد الله بن رجاء بن عُمر الغُداني - يعنى: المتقدم قبله - قال: وذلك وهم ممن فعله.
* تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن ابن أبي حاتم، والبخارى، وابن حبان، والعقيلي، والساجي، والقسوى، وأبو القاسم البلخي والمنيحى واللالكائي، وابن خلفون، وابن أبي خيثمة والأقيشى، وغيرهم ممن رأينا كلامهم فرقوا بينهما فليت شعرى من غير هؤلاء الذي خلطهما ممن يُرجع إليه. انتهى.
روى صاحب الترجمة عن ابن جريج، وجعفر بن محمد، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة، وطائفة.
وعنه أحمد، وابن راهويه، وعمرو الناقد ويحيى معين، وهشام بن عمار وخلق.
كتب عنه: أحمد في سنة (١٨٧).
وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان" وصحح عليه وقال: وكان صدوقًا محدثًا ثم ذكر توثيق ابن معين له. قال: