قال ابن سعد: كثير الحديث لا يحتجون به
وقال ابن المديني: لم يرو عنه مالك، ولا يحيى بن سعيد.
وقال أحمد بن حنبل: منكر الحديث.
وقال ابن معين: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال (س) وغيره: ضعيف. وقال الترمذي: صدوق تكلم فيه من قبل حفظه، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق، والحُميدى، يحتجون بحديث ابن عُقيل.
وقال محمد بن إسماعيل: هو مقارب الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وذكره أحمد العجلي فقال: مدني تابعى جائز الحديث.
وذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه. ومن جملته: واحتج به أحمد وإسحاق.
وقال ابن حبان: رديء الحفظ يجيء بالحديث على غير سننه فوجبت مجانبةُ أخباره. وفيه: وقال آخر كان ابن عقيل خيرًا عابدًا فاضلًا، في حفظه شيء.
وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال الفسوي: في حديثه ضعف، وهو صدوق، وقال أبو زرعة: يختلف عنه في الأسانيد إلى أن قال الذهبي: قلت: حديثه في مرتبة الحسن، انتهى.
قال الواقدى: مات بالمدينة، قبل خروج محمد بن حسن، سنة (١٤٥)، وفى "الكاشف" توفى بعد (٤٠)، يعنى ومائة.
[٣٥٥٠/ ٣٥٤٤] (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبى طالب، أبو هاشم الهاشمي المدنى، أخو الحسن.
عن: أبيه محمد بن الحنفية، وصهرٍ له؛ صحابي.
وعنه: سالم بن أبي الجعد، والزهرى، وعمرو بن دينار، وجماعة.
قال الزبير بن بكار: كان صاحب الشيعة، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه، ومات عنده.
قال ابن سعد: كان صاحب علم ورواية، وكان ثقة في الحديث وكان الشيعة ينتحلونه (¬١) ويلقونه، فأوصى إلى محمد بن علي وقال: أنت صاحب هذا الأمر، وهى في ولدك، وصرف الشيعة إليه، ودفع كتبه وروايته إليه بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك.