قال الزُبير بن بكار حين توفى وهو المنظور إليه من قريش بالمدينة في هديه وفقهه وعفافه. وكان قد سرد هذا الدهر صيامًا وحُمل عنه الحديث. مات في المحرم ٢١٦ وهو ابن (٧٠) سنة.
[٣٦٢٦/ ٣٦٠٨] (٤) عبد الله بن نافع بن أبي العمياء.
عن: ربيعه بن الحارث وقيل عن عبد الله بن الحارث.
وعنه: أنس بن أبى أنس. وقيل: عمران بن أبي أنس.
قال (خ): لم يصح حديثه، وقال ابن المديني: مجهول، له عندهم حديث وهو مضطرب الإسناد.
[٣٦٢٧/ ٣٦٠٩] (م ٤) عبدُ الله بن نافع بن أبي رافع (¬١) الصايغ، أبو محمد المدني مولى بني مخزوم.
عن: محمد بن عبد الله بن حسن، وسليمان بن يزيد الكعبي، وحماد بن أبي حميد، وأسامة بن زيد الليثى وداود بن قيس الفزارى، ومالك، وابن أبي ذئب، والليث، وطائفة.
وعنه: قتيبة، ودحيم، وسلمة بن شبيب، والذهلي، ومحمد (¬٢) بن الحسن الترمذى وطائفة.
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقًا فيه. وكان صاحب رأى مالك. ولم يكن في الحديث بذاك.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحفظ، وكتابه أصح.
وقال (خ): في حفظه شيء وقال س: ثقة، ليس به بأس.
وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب، وهو مستقيم الحديث. وقال ابن سعد: لزم مالكًا لزومًا شديدًا، وكان لا يقدم عليه أحد.
ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال مات سنة ست. وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ. وذكره في "الميزان" فقال: وثق. ثم ذكر أقوال الناس فيه. إلى أن قال: ذكره ابن عدى، وساق له حديثًا من وجهين عن أبي عبد الرحيم الخزاعي عن عبد الوهاب بن بُخت عن عبد الله بن نافع عن هشام بن عروة. فذكر حديثًا في التعوذ من عذاب النار والقبر، ووهم ابن عدى فإن هذا عبد الله بن نافع مولى ابن عُمر، فإن الصائغ إنما وُلد بعد موت عبد الوهاب بن بُخت انكسر ماله ما