[١٩١/ ١٨٣] (د) إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلى البصرى.
عن: أبيه، عن أبي هريرة حديث "يُبعث يوم القيامة من مسجد العَشّار شهداء لا يَقوم مع شهداء أحد (*) غيرهم" وعن مَسْلمة الجُهني.
وعنه: حَبان - بفتح الحاء المهملة، وبالموحدة - ابن هلال، وخليفة، وآخرون.
قال: (خ) لا يتابع عليه. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى الميزان": ضعفه الدارقطني، له في الشهداء. قال: (خ) لا يتابع عليه. وفي "الكاشف": فيه لين.
[١٩٢/ ١٨٤] (ت) إبراهيم بن صدقة البصرى.
عن: يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين.
وعنه: الحكم بن مبارك، وبندار، ومحمد بن أبان البلخي، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال على بن الحسين بن الجنيد: محله الصدق.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٩٣ م / ١٨٦] (ع) إبراهيم بن طهمان بن شُعبة، أبو سعيد الخراساني الهروي، نزيل نيسابور، وأحد الأعلام جاور في آخر أيامه بمكة، وبها توفى.
عن: آدم بن علي، وسماك بن حرب، وأبي الزبير، وثابت البناني والحسين المعلم، وخلق.
وعنه: صفوان بن سليم شيخه، وأبو حنيفة الإمامُ، - وهو أكبر منه، - ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بُكير، وأبو عامر العَقَدى، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين، والواو -، وخلق.
وثقه أحمد، وأبو حاتم.
وقال ابن معين، وغيره لا بأس به.
وقال أبو داود: ثقة من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فنقلهم عن قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح جزرة: ثقة يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حَبَّب الله حديثه إلى الناس. وقال ابن راهويه: كان حسن الرواية، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه.
وقال أبو الصلت عبد السلام الهروى: إنما كان رجاؤه أنهم يرجون لأهل الكبائر، الغُفران، ردًا على الخوارج، وغيرهم الذين يكفرون بالذنوب. توفى سنة (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله. قال الذهبي: قال أحمد بن حنبل: كان مرجئًا شديدًا على الجهمية. وقيل إنه توفى سنة (١٦٣)، ذكره