وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، ودحيم، والذهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة الدمشقى، وعباس الترقفى وخلق.
قال أحمد ﵀: ما كان أثبته وقال أحمد بن أبى الحوارى عن ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادى أحدًا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت ابن معين يقول إن الذي يحدث بالبلد وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق، إذا رأيتني أحدث ببلد وفيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق.
وروى أبو زرعة عن أبي مسهر قال: ولد لى والأوزاعي حى، وجالستُ سعيد بن عبد العزيز ثنتى عشرة سنة، وما كان أحد أحفظ لحديثه منى غير أني نسيت.
وقيل لأبي داود: إن أبا مسهر كان متكبرًا، فقال: كان من الثقات ﵀ لقد كان من الإسلام (*)، حُمل على المحسنة فأبى وحُمل على السيف فمد رأسه وجُرد للسيف فأبى أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه حُمل إلى [المسجد] (**) فمات.
وقال ابن سعد: كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين أُشخص من دمشق إلى المأمون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن. فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول مخلوق فدعى له بالسيف والنطع ليضرب عنقه فلما رأى ذلك قال: هو مخلوق فتركه وقال: أما إنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو بالسيف لقبلت منك [ووردت] (***) إلى أهلك وبلادك ولكنك تَخرج فتقول: إنما قلت ذلك فرقًا من القتل أشخصوه إلى بغداد واحبسوه بها حتى يموت، فأشخص في ربيع الآخر سنة (٢١٨) فلم يلبث في الحبس إلا يسيرًا حتى مات في غرة رجب فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.
قال دحيم: وُلد سنه (١٤٠) ورأى الأوزاعى ذكره أحمد العجلي فقال شامي ثقة، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وأثنى عليه، وذكر مولده كما ذكرته عن دحيم ووفاته كما ذكرها ابن سعد في سنة (٢١٨).
[٣٧٢٢/ ٣٦٩٢] (س) عبد الأعلى بن وأصل الأسدى الكوفى.
عن: أبي أسامة ويحيى بن آدم، وعبد الله بن إدريس وطبقتهم.
وعنه: (ت س)، وعبد الله بن أحمد بن أبى دارة، والحسن بن محمد بن متويه الأصبهاني، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، ومحمد بن جرير وطائفة.