فرأيته ذكر الأول فقط: فقال: أدرك النبي ﷺ وصلى خلفه، وروى عن عمر. إلى أن قال: سمعت أبي يقولُ ذلك ولم يذكر أحدًا ما شيئًا. وأما ابن حبان فذكر اثنين في طبقة واحدة ولكنهما واحد فيما ظهر لى. فقال في أحدهما مولى خزاعى يروى عن عمر بن الخطاب. روى عنه أهل الحجاز وقال في الثاني من الظاهر أنه الذي ذكرته في الأصل. [أهل الكوفة].
يروى عن: أبي بن كعب.
روى عنه: أهل الكوفة وابنه سعيد بن عبد الرحمن انتهى. وهذان واحد كما ظهر لي. استعمله على ﵁ على خراسان.
[٣٧٨١] (تمييز) عبد الرحمن بن أبزى.
قال العلائي: قال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة عبد الرحمن بن أبزى أدرك النبي ﷺ وصلى خلفه.
[٣٧٨٢/ ٣٧٤٩] (د ت س) عبد الرحمن بن الأخنس الكوفى.
عن: سعيد بن يزيد حديث العشرة في الجنة.
وعنه: الحر بن الصياح - بفتح الصاد المهملة وتشديد المثناة تحت -، والحارث بن عبد الرحمن النخعي.
ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويًا إلا الحر بن الصياح.
وذكره في "الميزان" وقال: لا يعرف
[٣٧٨٣/ ٣٧٥٠] (م د) عبد الرحمن بن آدم البصرى صاحب السقاية. مولى أم برثن، وربما قيل: ابن أم برثن.
عن: أبى هريرة: وجابر، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: قتادة، وعوف، وأبو الورد بن ثمامة.
قال ابن معين: عبد الرحمن بن برثن وابن برثم سواء.
قال الدارقطني: عبد الرحمن بن آدم، وإنما نُسب إلى آدم أبى البشر، ولم يكن له أب يعرف وثقه ابن حبان.
قال المدائني: استعمله عبيد [الله] (*) بن زياد ثم غضب عليه فعزله وأغرمه مائة ألف فقصد يزيد فأنصفه من عُبيد الله. فأعتق عبد الرحمن ثلاثين مملوكًا. وكان نبَّالة، رمى غلامًا له يومًا بسفود