وقال ابن سعد: رأى النبي ﷺ ولم يحفظ عنه. وقال الواقدى: أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض النبي ﷺ وكان من أشراف قريش والمنظور إليهم وفي [ … ] (*) لأبي عمر الداني، أن عثمان زيد بن أرسل إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن عمرو بن العاص، وإلى عبد الله بن الزبير وإلى ابن العباس، وإلى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: انسخوا المصحف. ثم ذكر بعد ذلك بإسناده كلامًا وفيه: فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأمرهم أن ينسخوا المصحف.
وقد حمره الذهبي فهو تابعى عنده بعد أن نقل عن الواقدى ما قال فيه [ … ] (*) عُمر فإنه نقل كلام الواقدى [ .... ] (*) عليه.
وقال ابن سعد: مات أبوه بالشام فخلف عمر ﵁ على امرأته فاطمة بنت الوليد، أخت خالد فكان ابنها في حجر عُمر، وتوفى في خلافة معاوية بالمدينة، وكان رجلًا شريفًا من الرفعاء. شهد الجمل مع عائشة وكانت تقول: لأن أكون قعدتُ في منزلى عن مسيرى إلى البصرة أحب أن يكون لى من رسول الله ﷺ عشرة من الولد كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وقيل: كان له من الولد اثنا عشر رجلًا، مات بالمدينة سنة (٤٣) وقيل: بقى حتى بعثته عائشة إلى معاويه في شأن حُجر - بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم - ابن عدى وأصحابه.
وحُجر، صحابي وقصته مع معاوية معروفة ذكروها، ومن الذاكرين لها ابن عبد البر في "الإستيعاب".
[٣٨٢٦] (س فيما قيل والصواب خلافه) عبد الرحمن بن الحارث السلمي.
عن: أبي قتادة في الأشربة.
عنه: بُكير بن الأشج. كذا في الوليمة في (س) من رواية الأسيوطى عنه والمحفوظ عبد الرحمن بن الحُباب.
عبد الرحمن بن الحارث الزرقى.
أورده في "الكمال" فوهم، بل هو المخزومى والد المغيرة المذكور.
[٣٨٢٧/ ٣٧٨٩] (خت) عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي المدني، ولد في حياته ﷺ له رؤية (**).
روى عنه: ابنه يحيى، وكان من فقهاء المدينة.
حمره الذهبي فهو تابعى عنده على الصحيح.