وقال أبو حاتم: شيخ مغربي إن صح عنه الرواية عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ "إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة". فهو حديث منكر.
قيل: توفى سنة (١١٣).
تنبيه: قال المزي: قال ابن يونس توفى في وسط خلافة سُليمان بن عبد الملك قال الحسن بن على: سنة ثلاث عشرة ومائة فيه نظر. قاله مغلطاي: لأنه غير معقول المعنى لأن سليمان توفى قبل المائة إجماعًا فكيف يكون في وسط خلافته سنة (١٣)، ولو نظر المزي في كتب الناس من غير تقليد لرأى في كتاب ابن يونس ما لفظهُ: مات في وسط خلافة هشام بن عبد الملك. قال سنة (١٣) وهذا كلام صحيح لأن هشامًا ولى سنة (١٠٥) وتوفي سنة (١٢٥)، انتهى.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: يحتج بخبره إذا كان من رواية عبد الرحمن بن بلال بن أنعم الأفريقى وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله، مات في ولاية هشام بن عبد الملك. انتهى.
قال الذهبي في زياداته على التهذيب: ثم أحدث فقد تمت صلاته. له في الكتب هذا، وحديث آخر ذكره في "الميزان" فقال: حديثه منكر، وكان على قضاء أفريقية ولكن تلك النكارة من قبل صاحبيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى وقال في حديثه المناكير انتهى.
وقد تقدم من عند مغلطاي ما في ذلك ما في "الميزان" وقال ابن المبارك: حدثنا ابن أنعم ثنا عبد الرحمن بن رافع عن الله بن عَمرو: أن النبي ﷺ قال: - قال: "إذا رفع من آخر السجود ثم أحدث فقد تمت صلاته". رواه أبو داود، والترمذى وهذا من مناكيره والله أعلم.
[٣٨٥٤/ ٣٨١٢] (٤) عبد الرحمن بن أبي رافع، ويقال: أبو رافع، جده مولي رسول الله ﷺ.
عن: عمته سلمى عن أبي رافع وعن عبد الله بن جعفر.
وعنه: حماد بن سلمة فقط.
قال ابن معين: صالح، له عندهم ثلاثة أحاديث.
[٣٨٥٥] (تمييز) عبد الرحمن بن رافع بن الحارث الخزاعي.
يروى عن: جماعة من الصحابة.
وروى عنه: الناس.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".