وذكره في "الميزان" فقال: عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر الُمنْتَفِقى.
وعنه عبد الرحمن بن المغيرة الحزامى وهو صاحب حديث: "لعَمْرو إِلهك" انتهى.
وإنما ذكره لرواية واحد فقط عنه، كأنه يقول: هو مجهول والله أعلم.
[٣٩٨٣] (س ق) عبد الرحمن بن عياش - مثل القول الأول فيه.
عن: عَمرو بن شعيب - وسليمان بن موسى.
وعنه: حاتم بن إسماعيل، وأبو إسحاق الفزاري، وهو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعه المخزومي، مر مترجمًا.
[٣٩٨٤/ ٣٩٢٧] (خ د ت س) عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح قراد - بضم القاف وتخفيف الراء، وفى آخره دال مهملة، هذا لقبه - البغدادى الخزاعي مولى خزيمة.
عن: عوف، ويونس بن أبي إسحاق، وعكرمة بن عمار، وشعبة، وجرير بن حازم. ومالك، وجماعة.
وعنه: أحمد وابن معين وابناه، غزوان ومحمد، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّمي - بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، ثم راء مشددة نسبة إلى المخرم محلة ببغداد، وقد تقدم ضبطه غير مرة -، وعباس الدورى، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال أحمد: كان عاقلًا من الرجال. وقال ابن معين: صالح ليس به بأس.
وقال ابن المديني وغيره: ثقة.
وقال ابن سعد: ثقة روى عن شعبة كثيرًا وكان شعبة ينزل عليه، وقال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسًا منه إنما كان يَهْدر: ثنا شعبة ثنا شعبة.
وقال ابن حبان: كان يخطئ يتخالج [القلب منه] (¬١) لروايته عن الليث عن مالك عن الزهري - عن عروة، عن عائشة قصة المماليك، مات بعد المائتين انتهى.
وقصة المماليك هو ما رواه الترمذى في التفسير عن مجاهد بن موسى، والفضل بن سهل الأعرج وغير واحد كلهم عن عبد الرحمن بن غزوان، وهو قراد أبو نوح عن ليث بن سعد، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن رجلًا قعد بين يدي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني … الحديث.
وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن غزوان انفرد به (ت).
قال محمد بن جرير: مات سنة (١٠٧).