وينبغي أن يصحح عليه للشرط الذي اشترطه والله أعلم.
* تنبيه تقدم بعضه: سبق كلام ابن معين في سماعه من عُمر.
قال ابن المديني: لم يثبت عندنا من جهة ابن أبي ليلى سمع من عُمر، وكان شعبة ينكر أنه سمع من عمر ﵁ وقد تقدم كلام ابن معين أنه لم يره.
وروى شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال: ولدت لست بقين من خلافة عُمر فقيل له: الحديث الذى يروى: كنا مع عُمر نترائى الهلال. وقوله: سمعت عُمر يقول: صلاة الجمعة ركعتان. . . الحديث فقال: ليس بشيء وسئل ابن معين أيضًا عن حديثه عن المقداد بن الأسود فقال: لا أدرى أسمع منه أم لا.
وقال أبو زرعة: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر مرسل. وسئل ابن أبي حاتم: هل سمع ابنُ أبي ليلى من بلال؟ قال: كان خرج إلى الشام في خلافة عُمر قديمًا فإن كان رآه كان صغيرًا انتهى.
وقد روى ابن أبي ليلى عن بلال قال: رأيت النبي ﷺ مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه في بعض الطرق كعب بن عجرة وهو الصحيح. وروى عن عبد الله بن زيد كان أذان رسول الله ﷺ شفعًا شفعًا.
قال الترمذي: لم يسمع من عبد الله بن زيد.
قال شيخ شيوخنا العلائي صلاح الدين وبخط الضياء المقدسي: إنه لم يسمع من معاذ بن جبل ﵃.
* تنبيه: ما حكاه العلائي عن خط الضياء حكاه زكى الدين المنذرى الحافظ عن الترمذي، وابن خزيمة ثم إني رأيته في تفسير سورة هود من "جامع الترمذى" ولفظه: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ومعاذ مات في خلافة عُمر وقتل عُمر ﵁ وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين وقد روى عن عُمر ورأه وروى شعبة عن عبد الملك بن عُمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي ﷺ مرسل انتهى.
[٤٠٠١/ ٣٩٤٤] (ت س) عبد الرحمن بن ماعز، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز.
عن: سفيان بن عبد الله الثقفى، وغيره.
وعنه: الزهرى، والجعيد بن عبد الرحمن، وغيرهما.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: عبد الرحمن بن ماعز العامرى، كذا قال معمر، وأما الزبيدي فقال: ماعز بن عبد الرحمن انتهى.