عن: عكرمة، والضحاك، وسالم بن عبد الله، ونافع، ومحمد بن زياد الجمحي، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد المجيد، وزائدة، ويحيى القطان، والوليد بن مسلم، وحُسين الجعفي، وابن مهدي، وخلق.
قال القطان: ثقة لا يترك حديثه لرأى أخطأ فيه.
وقال يحيى بن سُليم الطائفي: كان يرى الإرجاء.
وقال أحمد: رجل صالح وكان مرجئًا.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة في الحديث متعبدًا.
وقال ابن المبارك: كان عبد العزيز بن أبى رواد يتكلم ودموعه تسيل.
وقال ابن عدى: في بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. وذكره في" الميزان" وذكر كلام الناس فيه ومن جملته: قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس.
وقال ابن حبان: روى عن نافع عن ابن عُمر-﵄ نسخة موضوعة وهكذا قال ابن حبان. يعتبر به.
قال ابن عدى: حدثنا ابن أبي عصمة فذكر سندًا إلى عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع، عن ابن عُمر، عن عُمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حي بالعراق فإن أنت رأيته فأقرئه منى السلام".
قال الذهبي: هذا من عيوب "كامل ابن عدى" يأتى فى ترجمة الرجل بخبر باطل لا يكون حدث به قط وإنما وضع من بعده فهذا خبر باطل وإسناد مظلم وابن المغيرة ليس بثقة.
يعني به: عبد الله بن المغيرة المذكور في السند.
وأما ابن حبان فبالغ في تنقيص عبد العزيز وقال: كيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الإرجاء كثير البغض لمن انتحل السنن.
قال مؤمل: مات ابن أبى رواد وسفيان الثورى بمكة فما صلى عليه وعارض الجنازة فذهب والناس يرونه فلم يُصل وقال: أردت أن أرى الناس أنه مات على بدعة.
قال الذهبي: ثم أسند عنه ابن حبان حديثين منكرين.
[أحدهما]: لعبد الرحيم بن هارون أحد التلفى عنه.
[والآخر]: لزافر بن سليمان عنه قال الذهبي: والعجب كيف يرى الإرجاء وهو من الخائفين الوجلين مع كثرة حجه وتعبده.
مات سنة (١٥٩) بمكة، قاله ابن قانع.