[الثاني]: إذا سلمنا أنه من القبيلة فليست القبيلة من قريش.
قال أبو أحمد الحاكم: بُنانة بنت التين بن جسر وهم في بني شيبان وبنو ضبة يقولون: هم ولد الحارث بن ضُبَيعة.
وقال هشام بن محمد بن السائب ولد ضُبيعة بن ربيعة بن نزار الحارثي، وهو بنانة التي في قريش، وفي موضع آخر: كانت عائدة وبُنانة من بني شيبان فدخلوا في قريش.
قال عبد الرحمن بن الحكم:
ضُرب التجونى المضلل ضربة … ردت بنانة في بني شيبانا
والعائذي لمثلها متوقع … لما يكن مكانه قد كانا
قال أبو عُبيدة: كان عثمان ﵁ ألحقهم ببنى سعد بن لؤى فلما ولى على قال: بنانة أمة أبِقت فردهم إلى نسبهم الأول فلهذا قال عبد الرحمن ما قال.
قال أبو عُبيدة: كانت بنانة وسائط في بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة في الجاهلية وبعضُهم في بنى ناجية فكان مرة يقولون: نحن من بنى القين. ومرة يدعون في ربيعة إلى النمر بن قاسط، ومرة بني جرم بن دبان، ومرة من بعض قبائل اليمن، ومرة من بنى ضُبيعة من ربيعة والله أعلم انتهى.
- المروزى مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي محدث رحال.
روى عن: محكول بن إبراهيم وعثمان بن الهيثم، وأبى الوليد الطيالسي، وعلى بن الحُسين ابن واقد -بالقاف-، وأصبغ بن الفرج، وأبى توبة الكلبي وطبقتهم.
وعنه: (س)، (ق) قال الحافظ أبو الحجاج المزى: لم أقف على روايتهما عنه -والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
روى عنه: (خ) فى كتاب "الضعفاء"، وأبو زرعة الرازي.
قال أبو حاتم صدوق. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال غيره: فيه دعابة.
قال ابن عساكر: مات قريبًا من سنة (٢٦٧).
• تنبيه: قال مغلطاي فيه نظر فإن الذى فى كتاب ابن عساكر بخط ابن سيد الناس، وخط الرشيد العطار، وخط الدفوفى توفى: بعد سنة (٦٧) انتهى.
وابن سيد الناس يحتمل أنه أراد به الحافظ فتح الدين، ويحتمل أنه أراد والده، والظاهر أنه أراد والده بدليل ذكر الرشيد العطار الحافظ بعده لأنه معاصره، ويحتمل أنه أراد جده الحافظ خطيب تونس فهو أيضًا معاصر للرشيد العطار وكان ينبغي لمغلطاى أن يفصح بمن أراده منهم.