[٤١٤٥/ ٣٤٨١] (تمييز) عبد العزيز بن يحيى مدنى، نزيل نيسابور، أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن.
عن: مالك، والليث، وسليمان بن بلال، وسعيد بن بَشير -بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة-، والدراوردي، وجماعة.
وعنه: سلمة بن شبيب -وإبراهيم بن ديزيل -بكسر الدال المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم زاى مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم لام لا ينصرف -الهمداني- بإسكان الميم، وبالدال المهملة، وصالح بن على النوفلي، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون.
قال (خ): يضع الحديث.
وقال أبو زرعة: ليس يصدُقُ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه، وترك أبو حاتم حديثه.
وقال الحاكم: حدث في شعبان سنة (٢٣٠).
ذكره فى "الميزان" فقال كذبه إبراهيم بن المنذر الحزامي -يعنى: بالزاى-.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وأما الحاكم فقال: صدوق لم يتهم فى روايته عن مالك، كذا قال لسلامة باطن .. ثم ذكر فيه قول (خ)، وذكر كلام الناس فيه مطولًا بأحاديث منها حديثان ذكرهما بإسنادين لنفسه والله أعلم.
[٤١٤٦/ ٣٤٨٢] (تمييز) عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي الفقيه صاحب كتاب "الحيدة"، ويلقب بالغول لدمامة منظره.
عن: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، والشافعي، وجماعة.
وعنه: الحُسين بن الفضل البجلي، وأبو العيناء محمد بن القاسم، ويعقوب بن إبراهيم التيمي.
قال الخطيب: قدم بغداد أيام المأمون، وجرى بينه وبين بشر بن غياث -يعني: بكسر الموحدة من بشر، وبالشين المعجمة، وغياث بالغين المعجمة، ثم مثناة تحت، وفى آخره ثاء مثلثة، وهذا هو بشر المريسي المبتدع الضال ترجمته معروفة -فناظر في القرآن وهو صاحب كتاب "الحيدة".
قال: وكان من أهل العلم والفضل، وله مصنفات عدة، وكان ممن تفقه للشافعي وأتباعه وخرج معه إلى اليمن.
ذكره في "الميزان" تمييزًا وفى جملة كلامه ذكر داود الظاهرى. أنه -يعني: -عبد العزيز- صحب الشافعي، وروى عن ابن عيينة، وجماعة يسيرة، ثم قال بُعيده: قلت: لم يصح إسناد كتاب "الحيدة" وكأنه وُضع عليه، والله أعلم.