قال بكر بن مضر: لو قيل له: الساعة تقوم غدًا ما كان عنده فضل ليزيدَ.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال أحمد العجلى: ثقة رجل صالح.
قال ابن يونس: توفى ببرقة سنة (١٣٦)، وكان من العباد المجتهدين.
• تنبيه: أخرج (م) لعبد الكريم عن المستورد بن شداد حديث "تقوم الساعة والروم أكثر الناس".
قال الدارقطني: عبد الكريم: لم يدرك المستورد، ولا أدركه الحارث بن يزيد، والحديث مرسل، انتهى.
[٤١٦٠/ ٣٤٩٩] (س) عبد الكريم بن رُشيد -بضم الراء مصغر- أو ابن راشد البصرى.
عن: أنس، ومطرف بن الشخير، وأبي عثمان النهدي.
وعنه: السرى بن يحيى، وإسحاق بن أسيد -بفتح الهمزة، وكسر السين- وثقه ابن معين.
وذكره ابن حبان فى "الثقات".
[٤١٦١/ ٣٥٠٠] (ق) عبد الكريم بن روح بن عنبة، أبو سعيد البصرى البزاز والظاهر أنه بزايين -مولى عثمان بن عفان.
عن: أبيه، وشعبة، وسفيان، ومالك.
وعنه: يحيى بن أبي طالب، وخلف [كردوش] (*)، وأبو أمية الطرسوسي، والكُديمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه متروك.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن أبا حاتم لم يقل ذاك إنما رواه عن غيره بيانُه قول ابنه: عبد الكريم بن روح البصرى. روى عن الثورى، ورواه عَمرو بن رافع وقال: دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع منه، وهو مجهول، ويقال: أنه متروك الحديث فلم أسمع منه، سمعت أبي يقول ذلك، فتبين بهذا أن القائل فيه: مجهول. عَمرو لا أبو حاتم. وأن القائل: متروك الحديث أبو حاتم، والله أعلم انتهى.
وقد راجعت "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، فوجدته كما قال مغلطاي، والله أعلم.
وقال ابن حبان في "الثقات" يخطئ، ويخالف.