ابن عفان ﵁، ويقال: مولى معاوية، ويقال له: الخضرمي -بكسر الخاء وإسكان الضاد المعجمتين-وهي قرية باليمامة ينسب إليها. وقيل: أصَله من إصطخر، هو ابن عم خُصيف.
روى عن: سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلي، وسعيد بن جبير، وطاوس، وعكرمة، وطائفة. ورأى أنسًا.
وعنه: ابن جُريج، ومَعْمَر -بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة-، ومالك، وسفيان الثورى، وإسرائيل، وابن عيينة، وخلق.
قال أحمد: ثقة ثبت صاحب سنة.
وقال ابن معين: ثقة ثبت.
وقال ابن عيينة كان حافظًا من الثقات لا يقول إلا سمعت وحدثنا.
قال ابن عدى: له حديث منكر عن عطاء، عن عائشة ﵁ كان النبي ﷺ يُقبلها ولا يُحدث وضوءًا.
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
ذكره في "الميزان" فقال: من العلماء الثقات في زمن التابعين توقف فى الاحتجاج به ابن حبان.
وذكره صاحبُ "الكامل" فنقل في ترجمته أن سفيان بن عيينة قال لأبي الأصبغ عبد العزيز: يا بكائى ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ما كان علمه إلا سألت وسمعت، وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثبت.
وقال ابن عدى: إذا روى عنه ثقة فحديثه مستقيم.
وقال ابن معين: أحاديثه عن عطاء ردية.
وقال ابن حبان: صدوق لكنه ينفرد عن الثقات بالأشياء المناكير فلا يعجبنى الاحتجاج بما ينفرد به، وهو ممن أستخير الله فيه.
قال الذهبي: قلتُ: قد قفز القنطرة واحتج به الشيخان، وثبته أبو زكريا -يعني: يحيى بن معين.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم انتهى.
وقد قدمتُ أن معنى قوله: قفز القنظرة: روى له الشيخان، وكذا إذا روى له أحدهما وأن هذا اللفظ قاله أبو الحسن بن المفضل المقدسى الحافظ أن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد قفز القنطرة يعنى: أن كلام الناس فيه ليس بقادح، والله أعلم.
قال ابن سعد، وجماعة: مات سنة (١٢٧).
• تنبيه: عبد الكريم قال ابن المديني: لم يسمع من البراء ﵁ انتهى.