وذكره في "الميزان"، فقال: عن جابر قال: قال عُمر: قبلت، وأنا صائم، فقال النبي ﷺ "أرأيت لو تمضمضت وأنت صائم؟ " قلت: لا بأس. قال: فمه".
قال: (س): هذا منكر، رواه بكير بن الأشج، وهو مأمون عن عبد الملك، وقد روى عنه غير واحد، فلا أدرى ممن هذا انتهى.
وهذا الحديث أخرجه (د)، (س). وقال النسائي: هذا حديث منكر … إلى آخر قوله: ممن هذا انتهى.
(تمييز) عبد الملك بن سعيد الواسطى.
يروى عن: يزيد بن هارون، وبقية بن الوليد.
حدثنا عنه: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٩٢/ ٣٥٣٢] (خت م ٤) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة الكوفى أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله.
عن: -أنس وسيأتى ما فيه-. وعن سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وأنس بن سيرين، وجماعة.
وعنه: شعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وهشيم، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن مهدى: كان شعبة يتعجَّب من حفظ عبد الملك.
قال سفيان الثورى: إن عبد الملك الميزان. وذكر أن حفاظ الناس أربعة، فذكر منهم عبد الملك.
وقال أحمد: ثقة يخطئ، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.
وسئل ابن معين عن حديث عطاء، عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة فقال: لم يحدث به إلا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء وقد أنكره عليه الناس، لكن عبد الملك ثقة لا يُرد على مثله.
قال شعبة: لو جاء بحديث آخر مثل هذا الحديث لرميت بحديثه.
وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر.
وقال أحمد بن حنبل: عبد الملك من عيون الكوفيين ثقة.