من كبار العلماء المحدثين بالمدينة، وجدهم خالد بن حزام أسلم، فدعا، وهاجر إلى الحبشة فلُدغ، ونزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا﴾ الآية، ويقال: أنزلت في غيره.
عن: مالك - كذا في "التهذيب" -، وعن ابن عيينة، وأنس بن عياض، وابن وهب، وابن أبي فُديك، وخلق.
وعنه: (خ ق)، وأحمد بن أبي خيثمة، وثعلب النحوي، وخلق
قال (س): ليس به بأس، وقال صالح جزرة: صدوق، وذمه أحمد بن حنبل؛ لكونه خلط في القرآن وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: وثقه ابن معين، وذكر كلام أبي حاتم، وفي آخره: جاء إلى أحمد فسلم عليه، فما رد عليه ثم قال: قال زكريا الساجي: عنده مناكير. انتهى.
توفي في المحرم صادرًا من الحج بالمدينة سنة (٥) أو (٢٣٦). وقال يعقوب الفسوي: سنة (٢٣٦).
[٢٥٩/ ٢٥٠] (م ٤) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي.
عن: إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب، وصفية بنت شيبة، وخلق.
وعنه: شعبة، والثوري، وأبو عوانة، وجماعة.
قال ابن المديني: له نحو أربعين حديثًا. وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي.
وقال ابن عدي: يُكتب حديثه في الضعفاء. وقال أحمد: لا بأس به. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وذكره في "الميزان"، وذكر بعض ما ذكرته، ثم قال: وقال ابن حبان: روى عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا من نسله إلى سبعة آباء". انتهى.
وإنما ساق هذا في ترجمته إنكارًا عليه، ورأيتُ بخط شيخنا الحافظ الياسوفي ﵀ أن هذا في الجزء الأول من مشيخة الفسوي. والله أعلم.
[٢٦٠/ ٢٥١] (د) إبراهيم بن مهدي المصيص.
بغدادي الأصل.
عن: شريك، وأبي المليح، وأبي عوانة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وجماعة كثيرة.
وعنه: (د)، وأحمد بن حنبل، وعباس الدوري، وأبو حاتم، وخلق.
وثقه أبو حاتم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: هو من الأبناء (*)، وقد ذكره في "الميزان"، ونقل توثيقه عن أبي حاتم، ثم قال: قال العُقيلي: حدث بمناكير، قال: ثم ساق له حديثًا عن الآبار، ثم قال: حدثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن علي سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير. قال الدارقطني: حدثنا أحمد بن محمد بن عُبيد، فساق سندًا إلى إبراهيم