فمقتضى كلام الذهبي أن يكون مجهولًا لانفراد واحد عنه وإذا جمعت إليه كلام ابن حبان صار معروفًا لأنه روى عنه اثنان، وقد وثقه واحد والله أعلم.
[٤٢٢٥/ ٣٥٦٠] (د) عبد الملك بن مروان بن قارظ أو ابن قراط الأهوازي، ويقال: البصري، ويقال: هما اثنان.
عن: يزيد بن زريع، وأبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وسُليم -بضم السين وفتح اللام - ابن أخضر، وجماعة.
وعنه: (د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمد الباغندى، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وآخرون.
ذكره ابن حبان في في "الثقات".
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٥٠).
[٤٢٢٦/ ٣٥٥٩] (بخ - تمييز) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الخليفة بن الخليفة أبو الوليد الأموى: بفتح الهمزة، وتضم، وتقدم ذلك مرارًا - المدني ثم الدمشقى بويع بالخلافة بعهد من أبيه.
يروى عن: أبيه، وأبى هريرة، وأم سلمة، وعثمان بن عفان، وابن عُمر، ومعاوية، وأبى سعيد الخدري، وغيرهم.
وعنه: ابنه، وعروة، ورجاء بن حيوة، وخالد بن معدان، والزهرى، ويونس بن ميسرة بن حَلْبس، وربيعة بن يزيد، وآخرون.
قال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وشهد يوم الدار وله عشر سنين وحفظ أمرهم وحديثهم، واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، فركب بالناس البحر، وكان قد جالس العلماء، والفقهاء، وحفظ عنهم، أحواله وتنقلاته معروفة.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلى ما ولى وقد ذكرنا أسبابه فى كتاب الخلفاء وهو بغير الثقات أشبه انتهى.
وذكره أحمد العجلى فى "ثقاته" وأطال فيه بخلاف عادته.
وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وقبيصة -يعنى: ابن ذؤيب-، وعروة، وعبد الملك بن مروان.
وذكره في "الميزان" فقال: أنى له العدالة، وقد سفك الدماء، وفعل الأفاعيل انتهى.