وعنه: عبد الملك الصنعاني.
لم أر لهم فيه كلامًا فأذكره.
[٤٢٣٤/ ٣٥٦٩] (س) عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ابن أخى القعقاع ابن شَوْر - بفتح الشين المعجمة، ثم واو سكنة، ثم راء- ويقال: عبد الملك بن القعقاع، ويقال: عبد الملك بن أبي القعقاع.
عن: ابن عُمر في الأنبذة.
وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.
قال (خ): لا يتابع على حديثه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يكتبُ حديثه، منكر الحديث.
وقال النسائي -بعد أن روى الحديث-: عبد الملك ليس بالمشهور، ولا يحتج بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته.
ذكره في "الميزان"، فقال: عن ابن عُمر، مجهول مَرَّ وخبره منكر. وقال يحيى: يضعفونه. له في النبيذ. قال: (س): لا يحتج بحديثه، وهو عبد الملك بن القعقاع انتهى.
وقال في عبد الملك بن القعقاع: عن ابن عن عُمر في النبيذ، قال أبو بكر بن أبي عاصم: مجهول … ثم قال: قلتُ: هو عبد الملك بن نافع بن أخى القعقاع فنسب إلى عمه روى عنه قرة العجلي، والشيباني.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال ابن معين: يضعفونه. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قرة العجلى، عن عبد الملك بن القعقاع عن ابن عُمر قال: كنا عند رسول الله ﷺ فأتى بقدح فيه شراب فقربه إلى فيه ثم رده فقيل: أحرام هو؟ قال: ردوه، فردوه ثم دعا بماء فصبه عليه ثم قال: انظروا إلى هذه الأشربة فإذا اغتلم عليكم فاقطعوا متونها بالماء.
[٤٢٣٥/ ٣٥٧٠] (ق) عبد الملك بن أبى نضرة -بالنون والضاد المعجمة- المنذر بن مالك ابن قطعة العبدي.
عن: أبيه.