وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
وقال (س): ليس به بأس.
قال الذهبي في "زياداته على التهذيب": قلتُ، وفى رواية أخرى عن يحيى بن معين: قال: ليس بشيء.
وقال أبو داود الطيالسي عمد بالأحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى.
قال الفلاس والترمذى: مات سنة (١٧٦)، وقيل: سنة (٧)، وقيل: سنة (٧٩). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال مات سنة (١٧٦)، وقال أحمد العجلي: ثقة حسن الحديث.
وذكره في "الميزان"، فقال: أحد المشاهير احتجا به في الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه .. ثم ذكر كلام الناس فيه.
[٤٢٥٠/ ٣٥٨٦] (ت) عبد الواحد بن سُليم -والظاهر أنه بضم السين، وفتح اللام- المالكي البصري.
عن: عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير، وغيرهما.
وعنه: سعيد بن سليمان، وعاصم بن على، وعلى بن الجعد، وأبو داود الطيالسي.
قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال ابن معين ضعيف. وقال أبو حاتم شيخ وقال النسائي: ليس بثقة.
وأما الترمذى، فروى له حديثًا وصححه من حديث الطيالسي، قال: ثنا عبد الواحد بن سُليم، عن عطاء بن أبي رباح، حدثنى الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أوصاني أبي: يا بنى اتق الله واعلم أنك لن تتقى حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، إن مت على غير هذا أُدخلت النار، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب قال: ما أكتب يارب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن: إلى الأبد".
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان"، فقال: هالك … ثم ذكر قول أحمد فيه .. إلى أن قال الذهبي: له حديث منكر في القدر، وخلق القلم، والعجب أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، والله أعلم انتهى.
[٤٢٥١/ ٣٥٨٧] (ق) عبد الواحد بن صالح.
عن: أبي إسحاق الأزرق.