عن ابن معين: لم يكن بذاك ولا قريب. وقال أبو حاتم: لا يُعجبني حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
وقال صدقة بن خالد، ثنا مروان بن جناح، عن عبد الواحد بن قيس مولى عُمرو بن عتبة بن أبي سفيان؛ وكان عالم أهل الشام بالنحو وكان معلم بنى يزيد بن عبد الملك قال: قلت ليزيد بن عبد الملك: إني لست آخذ منكم على القرآن شيئًا إنما أخذ منكم على آدابي.
له حديث عند ابن ماجه في الوضوء.
قال ابن حبان في "ثقاته": وهو الذى يروى عن أبى هريرة ولم يره، لا يعتبر بمقاطيعه، ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه. انتهى.
وقال أحمد العجلى: شامي تابعي ثقة انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: قال العُقيلي: عبد الواحد بن قيس، عن أبي هريرة.
قال (خ): روى عنه الأوزاعي، وكان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب.
قال ابن المديني: سمعت يحيى وذكر عنده عبد الواحد بن قيس الذى يروى عنه الأوزاعي قال: شبه لا شيء .. ثم ذكر عنه العقيلى حديثًا بسنده إليه .. ثم إلى أبى هريرة مرفوعًا: "يكون في رمضان هدة توقظ النائم، وتخرج العواتق من خدورها، وفى شوال همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها من بعض، وفى ذى الحجة تراق الدماء … " الحديث.
قال الذهبي: هذا كذب على الأوزاعى، فأساء العقيلى كونه ساق هذا في ترجمة عبد الواحد وهو برئ منه وهو لم يلق أبا هريرة إنما روايته عنه مرسلة إنما أدرك عروة ونافعًا .. إلى آخر كلام الذهبي فيه عن الناس والله أعلم.
[٤٢٥٦/ ٣٥٩٣] (خ مقرون د ت س) عبد الواحد بن واصل السدوسي، مولاهم البصري، أبو عُبيدة الحداد.
عن: عثمان، وعوف الأعرابي، وعثمان بن أبي رواد، ويونس بن أبي إسحاق، وخلق.
وعنه: أحمد، وابن معين، ومحمد بن قدامة المصيصى -بفتح الميم وتخفيف الصاد الأولى- وبكسر الميم وتشديد الصاد الأولى - وزياد بن أيوب الطوسي، وعمرو بن زرارة، وآخرون.
قال أحمد: لم يكن صاحب حفظ، وكان كتابه صحيح.
وعن ابن معين: ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة، جيد القراءة لكتابه.