وثقه ابن حبان. وقال أبو زرعة الدمشقى: شهدت جنازته سنة (٢١٣)، وكذا أرخه ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢٦٤/ ٣٦٠١] (ق) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمى العرضي أبو الحارث الحمصي، نزيل سَلَمية.
عن: إسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة.
وعنه: (ق)، وبقى بن مخلد، والحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبو عروبة، وآخرون.
قال (خ): عنده عجائب. وقال أبو داود: يضع الحديث. وقال الدارقطني، وجماعة: متروك.
قال أبو حاتم: سألت أبا اليمان عنه، فقال: لا تكتب عنه هذا قاص، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئًا، وقال: هذا جميع ما عندى، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثًا كثيرًا، فقيل إنه أخذ فوائد أبي اليمان، فكان يرويها عن إسماعيل بن عياش، وحدث بموضوعات، فخرجتُ إليه، فقلت: ألا تخاف الله فضمن لى أن لا يحدث بها، فحدث بها بعد.
ذكره في "الميزان"، فقال: كذبه أبو حاتم.
وقال (س) وغيره: متروك.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال: (خ): عنده عجائب ذكر له (خ) حديثين … ثم قال الذهبي: ومن أوابده .. فذكر حديثًا عن عبد الله بن عُمر مرفوعًا: يخرج المهدى وعلى رأسه عمامة، وفيها مناد ينادي: هذا المهدى، هذا خليفة الله فاتبعوه"، ثم قال: ومن بلاياه .. فذكر حديثًا آخر عن عبد الله بن عَمرو حديث: "إن الله اتخذني خليلًا، ومنزلى، ومنزل إبراهيم فى الجنة تجاهين، والعباس بيننا، مؤمن بين خليلين".
وقال ابن حبان: يكنى أبا الحارث السلمى، كان ممن يسرق الحديث، حدثنا عنه جماعة … ثم ذكر ابن حبان أن الحديث المذكور حدثه عنه عَمرو بن سنان وأبو عَروبة قالا: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك … فذكر الحديث الأول، ثم قال: وبإسناده مرفوعًا "يخرج المهدى من قرية باليمن، يقال لها: كريمة على رأسه عمامة فيها مناد يناي: ألا إن هذا هو المهدى فاتبعوه"، انتهى.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٥).