وعن: عبد الله بن عمر، ووراد كاتب المغيرة بن ربيعة، وسويد بن غفلة، وجماعة.
وعنه: حبيب بن أبي ثابت - مع تقدمه -، ومحمد بن جُحادة، والأعمش، وابن جُريج، والأوزاعي، وشعبة، والسفيانان، وآخرون. وقد لقى ابن عُمر فى الشام، وكان من الفقهاء الكبار.
قال الأوزاعى: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عَبْدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحسن، وكانا شريكين جميعاً، انتهى.
وهو خال الحسن بن الحسن. وثقه أبو حاتم، وجماعة.
وروى ابن ثوبان عن عبدة بن أبي لبابة قال: كنت فى سبعين من أصحاب ابن مسعود، وقرأت عليهم القرآن. جالسه ابن عيينة ثلاثاً وعشرين سنة.
* تنبيه: تقدم أنه أرسل عن عُمر، والذى رواه عنه أنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات: "سبحانك اللهم .. " الحديث، والصحيح مرسل، قاله جماعة منهم: الرشيد العطار في "غرره" وكذا قال المنذري.
وقال أبو حاتم: رأى ابن عمر رؤية. وقال المنذري: إنه سمع منه، ويقال: إنما رآه رؤية، انتهى. ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل، والله أعلم. وله فى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
وقد رأيت في حاشية بخط بعض الفضلاء الحفاظ الدماشقة من أصحابنا حكاية عن خط الذهبي أنه لم يلقه.
[٤٢٨١/ ٣٦١٩] (ع) عبيد الله بن الأخنس، أبو مالك النخعي الكوفي.
عن: ابن بُريدة، وابن أبي مليكة، ونافع، وعَمرو بن شعيب، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عُبادة، ومحمد بن عبد الله الأنصارى، وآخرون. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود وغيرهم.