عنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين، وعطاء، وسُليمان بن يسار.
كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة وهو شقيقه، وكان أحد الأجواد الممدحين قال ابن سعد: قُبض رسول الله ﷺ ولعُبيد الله نحو اثنتى عشرة سنة، وقد سمع منه، وكان سخيًا جوادًا، وقيل: كان تاجراً. ومات بالمدينة.
قال الواقدي: بقى إلى دهر يزيد بن معاوية.
وقال يعقوب السدُوسي: يُعد فيمن رأى النبي ﷺ، وكان جواداً، ولى اليمن لعلى، ومات سنة (٨٧)، وسيأتى ما فيه.
قال الواقدي: سمعتُ عُمر يقول: كان يقال بالمدينة: من أراد العلم والسخاء، والجمال، فليأت دار العباس، أما عبد الله فكان أعلم الناس. وأما عُبيد الله فكان أسخى الناس، وأما الفضل فكان أجمل الناس. وقال (خ)، والفسوي: مات زمن يزيد بن معاوية.
وقال خليفة، وغيره: مات سنة (٥٨) وقد تقدم قول يعقوب بن شيبة: مات سنة (٨٧)، وكذلك قال أبو عُبيد، وأبو حسان الزيادي.
وقال الذهبي في "زياداته على التهذيب": قلت: الأول أصح وأشبه، والذي بقى إلى بعد الثمانين هو أخوه كثير بن العباس انتهى. وكذا قال ابن حبان في الصحابة: مات سنة (٥٨) في ولاية معاوية انتهى.
* تنبيه: قال أبو حاتم وقد سئل عن حديثه الذى فى بعض "الموطآت" عن النبي ﷺ أن رجلاً قال: يا رسول الله إن أمى كبيرة … الحديث: عبيد الله بن عباس عن النبي ﷺ مرسل، قال: وليست لعبيد الله صحبة، وقد قال ابن عبد البر فيه: إنه رأى النبي ﷺ وسمع منه وحفظ عنه، وكان أصغر من أخيه عبد الله بسنة.
وقال ابن سعد: قُبض النبي ﷺ ولعبيد الله اثنتا عشرة سنة، وبهذا جزم في "التهذيب". قال العلائي: وهو لا يصح.
[٤٣١٠] (تمييز) عبيد الله بن عباس آخر.
روى حديثه: ابن لهيعة عن محمد بن عبد الله، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عباس، عن أبي سعيد الخدرى حديث: "الحوض والمنبر على ترعة من ترع الجنة". قال أبو حاتم: عبيد الله لم يدرك أبا سعيد، وهو مرسل.