قال أبو حاتم: صدوق ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل، وكان عنده عن حماد بن زيد تسعة آلاف حديث، وكان عنده رقائق وفصاحة، وحسن خلق وسخاء.
وقال أبو داود: كان ابن عائشة طلابًا للحديث عالمًا بالعربية وأيام الناس لولا أفسد نفسه وهو صدوق. وقال زكريا الساجي: صدوق قذف بالقدر. وكان بريئًا منه، سمعت ابن أخيه يقول ذلك.
وقال: إنما كان له جميل، وكان يتحبب إلى الناس، ويحب المحامد فكان كل من جاء تلقاه بالبشر، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر.
وقال الساجي: كان شيخًا من سادات البصرة غير مدافع، وكان شيخًا كريمًا. وقال يعقوب بن شيبة: أنفق ابنُ عائشة على أخواته أربع مائة ألف دينار، قال زكريا الساجي: حضرت جنازة ابن عائشة، وأنا صبى سنة (٢٢٨).
وقال البغوى: مات في رمضان، انتهى. قال ابن شيبة: أنفق ابن عائشة على قومه حتى باع سقف بيته. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٢٨) كما ذكرت أيضاً.
قال: وكان عالمًا بأنساب العرب، حافظًا، مستقيم الحديث مع ذلك، مات ليلة الثلاثاء في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة منه انتهى.
[٤٣٤٤/ ٣٦٧٩] (تمييز) عبيد الله بن محمد بن حفص البصري.
عن: أغلب بن تميم. وأغلب قال (خ): منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء، وفيه كلام غير ذلك. وعنه: عبدان الأهوازي. لم أقف على من عدله ولا من جرحه.
[٤٣٤٥/ ٣٦٨٠]- (س - فيما قيل) عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن سعيد بن البرقى، أبو القاسم المصرى، مولى بني زُهرة.
عن: يحيى بن بكير، وعمرو بن خالد الحراني. وعنه: (س). قال الحافظ أبو الحجاج المزى: لم أقف على روايته عنه.