عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، وعبادة بن نُسي، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعَمرو بن خارجة اللخمي، والزهري، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وصدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن شعيب بن شابور - بالشين المعجمة -، وآخرون.
وثقه عباس الدوري وغيره عن ابن معين. وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال (س) ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية بقية بن الوليد عنه، انتهى. وذكره في "الميزان"، فذكر روايتَي ابن معين فيه، وقال عن أبي حاتم: صالح. قال: ولينه أحمد وهو متوسط حسن الحديث. . . ثم ذكر كلام ابن عدي، قال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا ابن حنان، ثنا بقية، ثنا عتبة بن أبي حكيم عن هُبيرة بن عبد الرحمن قال: كنا إذا كثرنا على أنس بن مالك ألقى إلينا مجالًا، فقال: هذه أحاديث كتبتها عن رسول الله ﷺ ثم عرضتها عليه. قال الذهبي: هذا بعيد من الصحة. . . ثم ذكر كلام النسائي في عتبة: ليس بالقوي. قال: وقال مرة: ضعيف انتهى.
* تنبيه: ذكر هذا الحديث الحاكم في "المستدرك"، وذكره الذهبي في "تلخيصه" ثم قال: منكر انتهى. والنكارة ظاهرة عليه.
مات عتبة بصور سنة (١٤٠).
[٤٤٣٩/ ٣٧٧٢] (ق) عتبة بن حماد بن خُليد، أبو خُليد، الحكمي الدمشقي القارئ إمام جامع دمشق.
عن: خالد بن يزيد المُري، والوضين بن عطاء، والأوزاعي، والليث، وطائفة.
وعنه: ابنه خليد، وعلي بن ميمون العطار، وأيوب بن محمد الوزان، والوليد بن عبد الملك المنيحي: من قرية المنيحة. وآخرون.
وثقه أبو علي النيسابوري وغيره.
وقال أبو حاتم: شيخ. قال العباس بن يزيد: ثنا أبو خليد، قال أقمت على مالك فقرأت "الموطأ" في أربعة أيام فقال مالك: علم جمعه شيخ في ستين سنة أخذتموه في أربعة أيام لا فهمتم أبدًا، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٤٤٤٠/ ٣٧٧٣] (ق) عتبة بن حُميد الضبي، أبو معاذ، ويقال أبو معاوية البصري.