قال: (خ): لم يصح حديثه. ذكره في "الميزان"، فقال عتبة بن عويم بن ساعدة.
عن: أبيه.
قال (خ): لم يصح حديثه يُشير إلى حديث إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم عن أبيه عن جده، قال رسول الله ﷺ "إن الله لم يجعلني زرَّاعًا، ولا تاجرًا ولا سَخَّابًا بالأسواق، وجعل رزقي تحت ظل رمحي"، ثم قال الذهبي: (قلتُ) في إسناده إرسال كما ترى، قال أبو حاتم: لم يصح حديثه، انتهى.
وقد أخرج العتبة (ق) حديث: "عليكم بالأبكار فإنهنَّ أعذب أفواهًا" الحديث، متفردًا به، وعتبة صحابي، يقال شهد الحديبية، ولأبيه عويم صُحبة أيضًا. وعويم: الأنصاري من بني عمرو بن عوف وأصله من (. . . .) عَقَبي، بدري، كبير ﵄، وستأتي ترجمة عويم في مكانها، إن شاء الله تعالى، وقدره.
[٤٤٤٩/ ٣٧٨١] (م ت س ق) عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب - وفي نسبته اختلاف - المازني - بالزاي والنون - أبو عبد الله، ويقال: أبو غزوان، حليف بني عبد شمس بدري جليل، له أحاديث.
روى عنه: خالد بن عمير، وشُويش - بشينين معجمة الأولى مضمومة - أبو الرقاد - بالقاف، والراء المضمومة - وغنيم بن قيس المازني، وقبيصة السلمي، وابن ابنه عتبة بن إبراهيم بن عتبة، والحسن البصري مرسلًا.
قديم الإسلام، كان إسلامه بعد ستة رجال فهو سابع، وقد أشار إلى ذلك في خطبته بالبصرة، وهاجر إلى الحبشة، ثم هاجر من مكة إلى المدينة، ثم شهد بدرًا والمشاهد كلها، مناقبه كثيرة جليلة، وكان أول من نزل البصرة، وهو الذي اختطها، وهو من الرماة المذكورين.
توفي بطريق البصرة سنة (١٧)، وكذا أرخه ابن حبان في "ثقاته"، وقال: في طريق مكة بموضع، يقال له: معدن بني سُليم انتهى.
ولا مغاير بين قولي بطريق البصرة ولا قوله بطريق مكة.
وقيل: مات بالربذة (سنة) (١٥)، وقيل سنة (٢٠) ﵁ وأرضاه.
[٤٤٥٠/ ٣٧٨٢] (تمييز) عتبة بن غزوان الرقاشي تابعي.
عن: أبي موسى الأشعري.
وعنه: هارون بن رِئاب.