وقال ابن حبان في "الثقات" كان راويًا لابن وهب، وذكره في "الميزان"، فقال: صدوق، لينه أحمد بن صالح المصري، قال أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين قال: سألت أحمد بن صالح عنه، فقال: دعه، دعه ورأيته عند أحمد متروكًا، وقيل كان راوية لابن وهب مات سنة (٢١٩). قال سعيد بن عمرو البردعي قلت لأبي زرعة: رأيت بمصر نحوًا من مائة حديث عن عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار وعطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ منها "لا تكرم أخاك بما تشق عليه"، فقال: لم يكن عندي عثمان ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح فَبُلُوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا من الشيخ، والله أعلم، قال الذهبي (قلت): وله عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة مرت بالنبي ﷺ نعجة فقال: "هذه التي بورك فيها وفي خروفها". قال أبو حاتم: هذا حديث كذب، ثم قال: وله عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عقبة قال رسول الله ﷺ: "عليكم بهذه الشجرة، زيت الزيتون، فتداووا به، فإنه مصحة من الباسور"، وقال فيه أبو حاتم: هذا كذب. انتهى.
قال ابن يونس: مات في المحرم سنه (٢١٩)، وقد تقدمت وفاته كذلك، لكن ليس فيها تعين الشهر.
[٤٤٩٢/ ٣٨٢٥] (ت) عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي - بكسر الحاء المهملة، وبالزاي - الحجازي وقيل: ليس هو بالحزامي.
عن: أبيه، وأبي حازم بن دينار، ومحمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام - بالتخفيف -.
وعنه: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سُليمان، وعبد الله بن نافع الصائغ، وجماعة. ضعُف.
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: عثمان بن الضحاك، الذي يروي عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام وأبي حازم روى عنه أبو مودود، وزياد بن يونس انتهى، ذكره في الطبقة الثالثة. روى له (ت) حديثه عن محمد بن يوسف عن أبيه عن جده قال: "يدفن عيسى مع النبي ﷺ وصاحبيه فيكون قبره رابعًا" قال (ت): حسن غريب. ذكره في "الميزان" فقال: لحق صغار التابعين ضعفه (د) انتهى.
[٤٤٩٣]- (تمييز) عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي الحزامي من أهل المدينة.
يروي عن: أبيه.
وعنه: المدنيون.