وعنه: خلق كثير، منهم: قيس بن أبي حازم، وكثير - بالثاء المثلثة المكسورة - ابن مرة، وجُبير بن نُفير، وثمامة بن شفى - بضم الشين المعجمة، وفتح الفاء، مشدد الياء، وقد تقدم ضبطه في مكانه - وعبد الرحمن بن شُماسة (¬١) - بضم الشين المعجمة، وفتحها، وقد تقدم -، وأبو إدريس الخَوْلاني، وعُلى - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة، وقد تقدم ضبطها - ومشرح بن هاعان، وغيرهم.
ولى مصر لمعاوية سنة (٨٤)، ثم صرفه (¬٢) بمسلمة بن مخلد - بفتح الخاء بعدها اللام المضمومة - وكان له بدمشق دار مشهورة بناحية باب تُوما. وقيل: صفين مع معاوية قال خليفة: يروى الكثير ومات سنة (٥٨)، انتهى.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر (*).
[٤٦٤٥/ ٣٩٧٩] (ت) عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، البصري.
عن: شهر بن حوشب، وابن بُريدة، والحسن، ومحمد، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، ويزيد بن هارون، وعاصم بن علي، وشيبان بن فروخ، وحوثرة بن أشرس، وآخرون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوى، أبو هلال أحبُّ إليَّ منه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مستقيمة. وقال (س): ليس بثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وذكره في "الميزان" فذكر كلام يحيى - يعني ابن معين - وكلام أبي داود، قال: وقال الفلاس: واهى الحديث، ليس بالحافظ. وذكر كلام (س)، قال: وساق له ابن عدى عدة أحاديث أكثرها معروفة، ثم قال: وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه، قال الذهبي: منها حديثه عن عطاء، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم. ومات سنة (٦٦) قبل حماد بن سلمة بسنة. قال أبو حاتم: عقبة بن الأصم لين الحديث، ليس بقوى. قال أبو يعلى الساجي: حدثنا الأصمعي عن عقبة بن الأصم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أنشد أبو بكر الصديق:
إذا أردت شريف الناس كلهم … فانظر إلى ملِك في زى في زي مسكينِ
ذاك الذي حَسُنَت في [الملك] (¬٣) حالَتُه … وذاك يَصْلُحُ للدنيا وللدِّينِ
[هكذا] (¬٤) منكر فيه عقبة، وعمد عبد الرحمن بن أبي حاتم إلى هذا فوصله فعمل عُقبة بن عبد الله الأصم غير عقبة بن عبد الله الرفاعي، وهما واحد، ضعيف معروف، انتهى.
قال ابن قانع: توفى سنة (١٦٦) وقد تقدمت وفاته.