وقال أبو الوليد: قال لي الماجشون، كان عُقيل جِلْوَازًا. وقيل كان والي أَيلة انتهى.
والجلواز: بجيم مكسورة، ثم لام ساكنة وبعد الألف زاي، وهو: الشرطي، والجمع الجلاوزة، انتهى. وقال أحمد بن حنبل: ذكر عند يحيى القطان إبراهيم بن سعد، وعُقيل فجعل كأنه يضعفهما. قال أحمد: أي شيء ينفع هذا! هؤلاء ثقات، لم يخترهما (*) يحيى.
وقال ابن معين: عقيل ثقة. وقال يونس بن يزيد الأيلي: ما أحد أعلم بحديث الزهري من عُقيل. قال الذهبي: (قلت): عُقيل ثبت حجة، وإنما ذكرناه لئلا يتعقب علينا، مات قبل معمر، انتهى.
[٤٦٧٠/ ٤٠٠٢]- (ت ق) عِكْراش بن ذؤيب بن حُرقُوص (**) بن جعدة، أبو الصهباء التميمي. له حديثان.
وعنه: ابنه عُبيد الله.
* تنبيه: من الغريب ما حكاه مغلطاي عن كتاب "الاشتقاق" لابن دريد أن عكراشًا عاش بعد الجمل مائة سنة، فعلى هذا يكون آخر الصحابة موتًا، وتكون وفاته سنة (١٣٦) من الهجرة. قال شيخنا العراقي فيما قرأ عليه: وهذا باطل لا أصل له، والذي أوقع ابن دريد في ذلك ابن قتيبة في "المعارف" وهو إما باطل أو مؤل بأنه استكمل بعد صفين مائة سنة، لا أنه بقي بعدها مائة سنة، والله أعلم.
ولا يعرف وفاة عكراش هذا.
[٤٦٧١/ ٤٠٠٣] (ت) عكرمة بن أبي جهل عَمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي، كنيته أبو عثمان قاله ابن الأثير، أسلم بعد الفتح وحسُن إسلامه، وكان من أشراف قريش.
روى أبو إسحاق عن مصعب بن سعد، عن عكرمة أن النبي ﷺ قال له: "مرحبًا بالراكب المهاجر" وما أظن مصعبًا لقيه - ويأتي ما فيه - وقد روى مصعب هذا الحديث في "مستدرك الحاكم" في ترجمة عكرمة. وعكرمة استشهد سنة ثلاث عشرة بأجنادين ويقال: يوم مرج الصُّفَّر وكانت